البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
٩٩/١ الصفحه ٢٧٣ : صلىاللهعليهوسلم وصاحباه رضي الله تعالى عنهما من بعده.
(لِلَّذِينَ
أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرْهَقُ
الصفحه ٣٤٣ : يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى
لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ
الصفحه ١٤٣ : بالتشديد : المطول ، وبالتخفيف :
المجصص.
(وَإِنْ تُصِبْهُمْ
حَسَنَةٌ) أراد اليهود ، أو المنافقين ، والحسنة
الصفحه ٣٢٣ :
جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (١٨))
(الْحُسْنى) الحياة والرزق ، أو الجنة مروي عن الرسول صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٢ : وَالْأَنْعامِ
وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
(١٤))
(زُيِّنَ
الصفحه ١٧٣ : الأيمان قالته عائشة والحسن
والشعبي وقتادة.
والثاني : أنها كفارة الحنث فيما عقدوه منها وهذا أشبه أن يكون
الصفحه ٢٢٩ : .
(وَلِلَّهِ
الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي
أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ
الصفحه ٧٤ :
يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا
عَذابَ النَّارِ (٢٠١
الصفحه ٢٠٦ : منهم.
(مَنْ جاءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى
إِلاَّ
الصفحه ٢١٧ : الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا
الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً
الصفحه ٢٢٠ : عاما بعد عام ، قيل قحطوا سبع سنين.
(فَإِذا جاءَتْهُمُ
الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ
الصفحه ٢٢٤ : ) [الأنفال : ٢٥].
(فِتْنَتُكَ) عذابك ، أو اختبارك.
(وَاكْتُبْ لَنا فِي
هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي
الصفحه ٢٢٧ : أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَبَلَوْناهُمْ
بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ
الصفحه ٣٤١ : لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١))
(ظُلِمُوا
الصفحه ٤١٧ : : حضبت النار إذا خبت وألقيت فيها ما
يشعلها من الحطب.
(إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ
لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى