البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
٣٤٤/٣١ الصفحه ٣٣٤ :
يقتلهم قبل إلقائه إلى الجن فلا يصل إلى أخبار السماء إلا الأنبياء ، ولذلك
انقطعت الكهانة ، أو
الصفحه ٣٥٧ : الَّذِينَ
يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
الصفحه ٤١٢ : ءِ يَنْطِقُونَ (٦٥))
(نُكِسُوا) رجعوا إلى الشرك بعد اعترافهم بالحق ، أو رجعوا
احتجاجهم على إبراهيم بقولهم
الصفحه ٤١٣ : الغنم ،
وحكم سليمان بأن تدفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ويدفع الحرث إلى
صاحب الغنم ليعمره
الصفحه ٤٢٤ : ) من (وَالْمُنْخَنِقَةُ) إلى قوله (عَلَى النُّصُبِ) [المائدة : ٣] أو (غَيْرَ مُحِلِّي
الصَّيْدِ
الصفحه ٢٣ : خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا
إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (١٤))
(خَلَوْا إِلى) إلى
الصفحه ٢٧ : فَوْقَها) ما : صلة ، أو بمعنى الذي ، أو ما بين بعوضة إلى ما
فوقها.
(فَوْقَها) في الكبر ، أو في الصغر
الصفحه ٢٨ : ، ثم
يحييكم يوم القيامة.
(تُرْجَعُونَ) إلى مجازاته على أعمالكم ، أو إلى الموضع الذي يتولى
الله تعالى
الصفحه ٣٢ : وتعالى «أرأيت إن تبت وأصالحات» فقال : إني
راجعك إلى الجنة.
أو قوله : «لا
إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ربي
الصفحه ٤٦ : الصلاة
والسلام فنزعه منهم ودفنه تحت كرسيه ، فلم يقدر الشياطين أن يدنوا إلى الكرسي في
حياته ، فلما مات
الصفحه ٦٤ :
(لَيْسَ الْبِرَّ) الصلاة وحدها ، أو خاطب به اليهود والنصارى ، لصلاة
اليهود إلى الغرب ، والنصارى
الصفحه ٦٥ : من دية الحر ويدفع إلى ولي الحر باقي ديته ، وإن قتل العبد حرا فقتل به قاصص
ولي الحر بقيمة العبد وأخذ
الصفحه ٧٠ : الصوت عند رؤيته ، وهو هلال إلى
ليلتين ، أو إلى ثلاث ، أو إلى أن يحجر بخطة دقيقة ، أو إلى أن يبهر ضوؤه
الصفحه ٧٥ : إلى القتل والسبي.
(وَإِذا قِيلَ لَهُ
اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ
الصفحه ١٠١ : طريق لهم إلى فهمه ، كقيام الساعة ، ونزول عيسى عليه الصلاة والسّلام ، وطلوع
الشمس من مغربها ، وجعله