البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
٤٣٤/١ الصفحه ١٠٠ : فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ
ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ
الصفحه ٤٢٠ : ، أو تامة الخلق وغير تامة
أو مصورة وغير مصورة ، أو لتمام شهوره وغير تمام.
(لِنُبَيِّنَ لَكُمْ) في
الصفحه ٥ :
للإسلام والمسلمين (١).
كتاب العز والتفسير :
هذا الكتاب
الذي صنفه العز كتاب فيه خلاصة الأقوال
الصفحه ٧٤ : نخرج منه فنزلت.
(وَاسْتَغْفِرُوا
اللهَ) من ذنوبكم ، أو من مخالفتكم في الوقوف والإفاضة.
(فَإِذا
الصفحه ٧٥ :
(وَيُشْهِدُ اللهَ
عَلى ما فِي قَلْبِهِ) يقول اللهم اشهد عليّ به ، أو في قلبه ما يشهد الله أنه
الصفحه ٢٥٢ : ،
وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه» (١) ومات رجل من أهل الصّفة فوجد في مئزره دينار ، فقال
الرسول
الصفحه ١٠ : الكتب المؤلفة في التفسير ، جمعت كل ما وقع لأصحابها من التفسير المروي
عن النبي صلىاللهعليهوسلم وأصحابه
الصفحه ٢٨ : يُحْيِيكُمْ) في القيامة ، أو أمواتا في القبور ، فأحياكم فيها
للمساءلة ، ثم يميتكم فيها ، ثم يحييكم للبعث ، لأن
الصفحه ٤٨ :
(أَوْ مِثْلِها) مثل حكمها في الخفة والثقل والثواب ، كنسخ التوجه إلى القدس
بالتوجه إلى الكعبة
الصفحه ٢٥٨ :
(يَحْذَرُ
الْمُنافِقُونَ) خبر ، أو أمر بصيغة الخبر. (بِما فِي قُلُوبِهِمْ) من النفاق ، أو قولهم
الصفحه ٢٦٤ :
أو يجب في التطوع ومستحب في الفرض ، أو يستحب للوالي ويجب على الفقير ، أو
بالعكس ، أو إن سأل الدافع
الصفحه ٤٢٧ :
(أَفَلَمْ يَسِيرُوا
فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ
الصفحه ٢٤ : رَبِحَتْ
تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ) في اشتراء الضلالة ، أو ما اهتدوا إلى تجارة المؤمنين ،
أو نفى
الصفحه ١٦٨ :
أخاف الدوائر ، وأنزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر (١) لما أرسله النبي صلىاللهعليهوسلم إلى بني
الصفحه ١٧٧ : ) يعني أنّ جزاء القتل في الحرم أو الإحرام مثل ما قتل من
النعم ، وفي مثله قولان : أحدهما : أنّ قيمة الصيد