البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٧٥٠/١٦٦ الصفحه ٦٣٤ : :
الوجه
الأوّل : وهو الذي عليه
عامة أهل العلم على ما حكاه الواحدي إن كل من كانت عنده الدلائل أكثر وأقوى
الصفحه ٦٨٦ : عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ
اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨) قاتِلُوا
الصفحه ٢٥ : صلىاللهعليهوسلم أخبر أمته بذلك فغير ممتنع أن يقول تعالى : (ذلِكَ الْكِتابُ) ليعلم أن هذا المنزل هو ذلك الكتاب
الصفحه ٤٩ :
سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث «إنّ الله يستحي من ذي الشيبة المسلم أن
يعذبه» (١) «إنّ الله حييّ
الصفحه ٩١ :
عادانا مرارا وأشدّها أنه لما نزل على نبينا أخبرنا أن بيت المقدس سيخربه
بختنصر وأخبرنا بالحين الذي
الصفحه ٢١٦ : أنها لا تمنع من العموم وههنا قام الدليل على أنّ المراد
هو العموم ، واختلفوا في هذه الكتابة ، فقال بعضهم
الصفحه ٢٦٢ : تعالى عنه أنه قال : هو
الذي يربي علمه بعمله. وقال محمد ابن الحنفية يوم مات ابن عباس رضي الله تعالى
عنهم
الصفحه ٣٠١ :
عليه ؛ لأنّ اللفظ عام فيجب أن يتناول الكل وإن كانت الآية نزلت في واقعة
معينة لكن عموم اللفظ لا
الصفحه ٤١٤ : قَوْمٍ عَلى أَلاَّ
تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ
خَبِيرٌ
الصفحه ٤٤٦ : .
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ
الْكِتابِ آمَنُوا) أي : بمحمد صلىاللهعليهوسلم وبما جاء به (وَاتَّقَوْا) أي : الكفر
الصفحه ٥١٥ : كاتخاذ الولد وجعل عبادة الأوثان وصلة
إليه وتحليل الميتة وتحريم البحائر ونحو ذلك.
(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ
الصفحه ٦١٥ : المستجابة لما اتبع الهوى انسلخ من
الدين ، فصار في درجة الكلب ، وذلك يدل على أن كل من كانت نعم الله تعالى في
الصفحه ٦٢٢ : ءُ إِنْ أَنَا
إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١٨٨) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ
مِنْ نَفْسٍ
الصفحه ٦٤٧ : سعد هو القتل ،
فلا تفعلوا ، فقال أبو لبابة : والله ما زالت قدماي من مكانهما حتى علمت أني قد
خنت الله
الصفحه ٦٩٢ : بعيدا عن الآخر بعيدا عن الدين
قد يلقي إليهم أنّ الأمر كما يقولون ويعتقدون ، وعن الفضيل رضي الله تعالى