البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٧٥٠/١٦ الصفحه ١١ : فهو من باب تسمية جزء الشيء باسم كله.
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الصفحه ٣ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
تقديم
الحمد لله رب
العالمين ، والصلاة والسّلام على سيدنا ونبينا
الصفحه ١٨٩ :
: بسم إله يعقوب ووضعه في مقلاعه فصارت كلها حجرا واحدا ، ودوّر المقلاع ورمى به ،
فسخر الله له الريح حتى
الصفحه ٣١ :
وأبغضهم إلى الله تعالى لأنهم مع مشاركتهم للكفار الأصليين في أنهم جاهلون
بالقلب كاذبون باللسان من
الصفحه ٧٤٨ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم يحزنني أن لا أرى لي أسوة إلا رجلا مغموصا في النفاق أو
رجلا ممن عذر الله
الصفحه ٣٧٣ : وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ
مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ
الصفحه ٧٠١ : عليكم وقوله تعالى : (إِذْ) بدل ثان (يَقُولُ) صلىاللهعليهوسلم (لِصاحِبِهِ) أبي بكر الصدّيق رضي الله
الصفحه ٣١٠ : عَذابٌ أَلِيمٌ (١٨٨)
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
(١٨٩
الصفحه ٣٦٨ :
(مَنْ يُطِعِ
الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ
حَفِيظاً
الصفحه ٧٢٣ : : يعرضوا عن الإيمان والتوبة ويصروا على النفاق
والكفر (يُعَذِّبْهُمُ اللهُ
عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا
الصفحه ١٦٨ :
بخلافها على فعل البرّ ونحوه فهي طاعة (وَاللهُ سَمِيعٌ) لأقوالكم (عَلِيمٌ) بأحوالكم.
(لا
الصفحه ٦٣٨ : مكة وهم النفير في المثل لا في العير ولا في النفير فقيل
له : إن العير أخذت طريق الساحل ونجت فارجع
الصفحه ٢٤٠ : بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ
وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ (٣٠) قُلْ
الصفحه ٦٦٦ : وعقيل بن أبي طالب فاستشار فيهم ، فقال أبو بكر رضي
الله عنه : قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم
الصفحه ١٦٥ : فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ
أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ