البحث في تفسير الراغب الأصفهاني
٣١/١٦ الصفحه ٢٩٣ :
المطلب الرابع
موضوعاته ، ودراسة تحليلية مقارنة بكتب التفسير المشابهة من خلال
الجزء المحقق
الصفحه ٣٨٤ : ) وقال النبي صلىاللهعليهوسلم لمعاذ في الجزية حين بعثه إلى اليمن : «خذ من كل حالم
دينارا
الصفحه ٣٩١ : (٦٩) من بدايتها وحتى الآية (٢٢٣) من سورة البقرة ، ونجد
كذلك أنها تتطابق مع الجزء اليسير المشترك بينها
الصفحه ٤١٦ : قوله تعالى : وَفاكِهَةً وَأَبًّا [عبس : ٣١]. والأبّ : المرعى
المتهيىء للرعي والجز. انظر : جمهرة اللغة
الصفحه ٥٨٠ : ، وتقواه أخص من توحيده ، إذ هي
مبنيّة عليه ، ودعاؤه إلى طاعته دعاء
__________________
فإن البعض والجز
الصفحه ٦٥١ : ، أقوال خمسة أظهرها الأول». البحر المحيط (١ / ٥١٠).
(١) سورة الإسراء ، الآية : ٥٧. وذكر هذا الجزء من
الصفحه ٦٩٦ : ، وإن كانت
شرطا فيه أو جزء سبب ، وذلك لا يستلزم حصول المشروط والمسبب ، بل قد يتخلّف عنه
المقتضي ؛ إما
الصفحه ٧١٣ : البيان (٦ / ٥٩٢) رقم (٢).
(٣) بداية من لفظ (ما أحب) هو الجزء
الذي تقدّم والمشار إليه سابقا ، وقد أخّرته
الصفحه ٧١٨ : (تقرّبا) هو نهاية الجزء الذي تقدّم في الأصل عن موضعه.
(٢) ذكر هذين القولين ابن عطية في المحرر الوجيز
الصفحه ٧٣٠ : والأزرقي. ولم
أقف عليه في الجزء الذي وصلنا من تفسير عبد بن حميد بهامش تفسير ابن أبي حاتم
المخطوط
الصفحه ٧٥٠ : العرب (٢ / ٣٣٢) وقول ابن جزي الكلبي :
«المعروف في اللغة أن العوج بالكسر في المعاني ، وبالفتح في الأشخاص
الصفحه ٧٦٧ : ).
(١) هذا جزء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن
الله قال : «من
الصفحه ٧٩٤ : فيما فيه صلاحهم يعني بعد رفضهم دعوة
الإسلام أو الإذعان لسلطان المسلمين عن طريق دفع الجزية ، وبذلك
الصفحه ٧٩٨ : تقدم (٤) ، وقيل : هو أمر وإن كان لفظه خبرا ، فأمر بتذليل أهل
الكتاب ، وأخذ الجزية منهم على ما ذكره
الصفحه ٨٠٥ : الأعيان (٦ / ١٥٥ ، ١٥٦) وخزانة الأدب (١ / ٤٢٢).
(٣) هذا جزء من عجز بيت لأبي ذؤيب تمامه :
عصاني