إلا أنه ثبت موقوفا على ابن عباس رضي الله عنه ، أخرجه الطبري وابن أبي حاتم في تفسيريهما.
٣ ـ ومن هذا الباب أيضا ما عزاه الراغب إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «ثلاث يؤدين إلى البرّ والفاجر : الأمانة ، والعهد ، وصلة الرحم» (١) ، والصواب أنه من كلام ميمون بن مهران.
٤ ـ ومن ذلك أيضا قوله : «وقد روي عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم أن رجلا جاءه فقال : هل للقاتل توبة؟ فقال : «نعم» ، ثم جاءه آخر فسأله عن ذلك فقال : «لا توبة له» ...» والصواب أنه موقوف على ابن عباس (٢).
٥ ـ ومن ذلك أيضا ما عزاه للنبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «من تناول شيئا فهو له» ، والصواب أنه ليس من كلام النبي صلىاللهعليهوسلم ، بل هو كلام منسوب للكلبي أو مقاتل أو النقاش على ما ذكر المفسرون (٣).
ج ـ إدخال بعض الأحاديث في بعض أحيانا وجعلها حديثا واحدا أو العكس :
١ ـ مثال ذلك ما رواه عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «في الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، أعدّ الله أعلاها للمجاهدين في سبيله» (٤) ، فقال رجل : ما الدرجة؟ فقال عليه
__________________
(١) انظر : الرسالة ص (١٢٤٨).
(٢) انظر : الرسالة ص (١٤٠١).
(٣) انظر : الرسالة ص (٩٥٨).
(٤) انظر : الرسالة ص (١٤١٠).
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
