(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً)(١) ، وقوله : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً)(٢) ، وقوله : (اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً)(٣).
٤ ـ عند تفسير قوله تعالى : (وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ)(٤) بين الراغب أن النهي عن الجدال ليس على إطلاقه ، فقال (٥) : والجدال المطلق المذموم ، ولهذا لم يطلقه للنبي صلىاللهعليهوسلم حتى قيده ، فقال : (وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)(٦).
رابعا : الجمع بين ما يتوهّم أنه مختلف من آيات الكتاب العزيز :
١ ـ عند تفسير قوله تعالى : (وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(٧) قال الراغب (٨) : «إن قيل : لم قال هاهنا : (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) وقال فيما قبله : (وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(٩) قيل :» ثم شرع الراغب في الجمع بين الآيتين.
٢ ـ عند تفسير قوله تعالى : (كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ)(١٠) ذكر الراغب (١١) قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا
__________________
(١) سورة العنكبوت ، الآية : ٦٧.
(٢) سورة البقرة ، الآية : ١٢٥.
(٣) سورة إبراهيم ، الآية : ٣٥.
(٤) سورة النساء ، الآية : ١٠٧.
(٥) الرسالة ص (١٤٢٧).
(٦) سورة النحل ، الآية : ١٢٥.
(٧) سورة آل عمران ، الآية : ٧١.
(٨) الرسالة ص (٦٣٤).
(٩) سورة آل عمران ، الآية : ٦٦.
(١٠) سورة آل عمران ، الآية : ٨٦.
(١١) الرسالة ص (٦٩٦ ، ٦٩٧).
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
