البحث في تفسير الراغب الأصفهاني
٨٠٩/١ الصفحه ١٢ : أبي حاتم ، وابن المنذر ، وعبد بن حميد ، والنسائي ،
وعبد الرزاق ، وغيرهم ، ثم أذكر تخريج الأثر من كتب
الصفحه ١٤ :
١٢ ـ تتبّعت ما
ذكره الراغب من أقوال عن غيره من العلماء ، فوثّقت معظمها بالرجوع إلى كتب أصحابها
إن
الصفحه ٣٥٢ : العزيز العتبي
الأندلسي ، وكلها من كتب المالكية (٢). أما الراغب الأصفهاني فإنه لم يذكر أي كتاب من كتب
الصفحه ٣٤٣ :
لا يقع طفر (١) كما في كثير من كتب المفسرين» (٢).
٢ ـ الاهتمام
بذكر أقوال كبار اللغويين وتعيينهم
الصفحه ٤٨٣ : باللفظين تعظيما لها (٢) ، وقيل : عنى بالأول التوراة ، وبالثاني القرآن وغيره
من كتبه ، تنبيها أن كل كتاب
الصفحه ٣٦٦ : ، وعليهما مدار الشرع وأمور الدين ، فهي من الكتب المسموعة
للحفاظ وأئمة الحديث ، وأعرضت عن ذكر المناكير ، وما
الصفحه ١٠ : المعتمدة ، كما قمت بالرجوع إلى الكتب التي عنيت بأسباب النزول
وغيرها من كتب التفسير والحديث طلبا لتوثيق
الصفحه ١١٤ : على المعنى الواحد»
، الذي وعد به في مقدمة كتابه «المفردات» (٤) ، ولكنه لم يذكر في مواضع أخرى من كتبه
الصفحه ١١١ : » حديثا من قبل المؤلف عن
نفسه ، لا يستخدمه الراغب أبدا في أيّ من كتبه التي بين أيدينا ، وقد لاحظ
القائلون
الصفحه ٦٢ : والدين» و «الأحكام السلطانية» ، لا يذكر الراغب الأصفهاني ولا شيئا من
كتبه في الأخلاق والحكمة ، مثل
الصفحه ٤٩٤ : (٦ / ٣٠١).
(٢) لم أجد هذا القول الذي ذكره الراغب فيما بين يديّ من كتب التفسير ،
فلعله رأي تفرّد به
الصفحه ١٣٧ : من الجهد الذي بذله مؤلفه يفوق جهده
في كتابه «المفردات» على أهميته ، بل ويفوق كثيرا من كتب التفسير
الصفحه ١٤٣ :
أنه لم يهتم بجانب عزو تلك الأحاديث وتخريجها من مصادرها ، فلم يعز أيّ
حديث إلى كتاب من كتب السنة
الصفحه ٣٥٣ : دائما بذكر قول الإمام مالك أو المالكية ، مع تفصيل القول
في ذلك ، وذكر مصادره من كتب المذهب ، وقد يكتفي
الصفحه ٤٣٧ : زكريا ، نزيل بغداد
، النحوي المشهور صدوق ، مولى بني أسد ، إمام الكوفيين في النحو واللغة والأدب ،
من كتبه