سوره الدهر
قال السیّد طاب ثراه :
|
هل أتی (هَلْ أَتیٰ) بمدح سواهم |
|
لا ومولی بذکرهم حلاها |
فقال فی الهامش : «إشاره إلی نزول سوره الدهر فیهم وفی أعدائهم ، ومن أراد الوقوف علی جلیّه الأمر فی کلٍّ من (آیه المباهله) و(آیه المودّه) و(سوره الدهر) فعلیه بکلمتنا الغرّاء (١) ، فإنّها الشفاء من کلّ داء ، وبها ردّ جماح الأعداء ، وزجر غراب الجهلاء. والحمد للّٰه» (٢).
أقول :
أمّا «آیه المودّه» و«آیه المباهله» ، فقد تقدّم الکلام عنهما تفصیلاً فی الکتاب ، والحمد للّٰه ... والکلام الآن فی «سوره الدهر» ، وقد بنینا علی الاقتصار
__________________
(١) الکلمه الغرّاء فی تفضیل الزهراء. ومن تآلیفه المطبوعه.
(٢) المراجعات : ٢٦.
٥
![تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات [ ج ٢ ] تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4014_tasheed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
