الجهابذه ... کان من بحور العلم ومن أئمّه الدنیا ، انتهی إلیه الحفظ ومعرفه علل الحدیث ورجاله ...» (١).
* وأمّا «أبو نصر حبشون» ورجال السند إلی آخره ، فسیأتی الکلام علیهم عند البحث مع ابن کثیر ....
الطریق الثانی :
* أمّا «الأزهری» ، أبو القاسم عبید اللّٰه بن أحمد البغدادی ، المتوفّی سنه ٤٣٥ ، فقد ترجم له الخطیب نفسه :
قال : «کان أحد المعنیّین بالحدیث والجامعین له ، مع صدق وأمانه وصحّه واستقامه ودوام درس القرآن ، سمعنا منه المصنّفات الکبار ، ومات فی صفر سنه ٤٣٥» (٢).
* وأمّا «محمّد بن عبد اللَّه ابن أخی میمی» ، الدقّاق ، المتوفّی سنه ٣٩٠ :
قال الخطیب : «کان ثقه مأموناً ، دیّناً فاضلاً» (٣).
وقال الذهبی : «الشیخ الصدوق المسند ... أحد الثقات ...» (٤).
* وأمّا «أحمد بن عبد اللَّه ، المعروف بابن النیری» ، المتوفّی سنه ٣٢٠ :
قال الخطیب : «ثقه» (٥).
__________________
(١) سیر أعلام النبلاء ١٦ : ٤٤٩.
(٢) تاریخ بغداد ١٠ : ٣٨٥.
(٣) تاریخ بغداد ٥ : ٤٦٩.
(٤) سیر أعلام النبلاء ١٦ : ٥٦٤.
(٥) تاریخ بغداد ٤ : ٢٢٧.
![تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات [ ج ٢ ] تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4014_tasheed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
