البحث في تفسير ابن وهب المسمّى الواضح في تفسير القرآن الكريم
٢٤/١ الصفحه ١٤١ : خافوا أن لا تعدلوا بين النساء فى النفقة
والقسمة ، وكانوا يتزوجون من النساء ما شاءوا تسعا ، أو عشرا ، أو
الصفحه ١٤٢ : حَضَرَ
الْقِسْمَةَ)
عند قسمة
الميراث (أُولُوا الْقُرْبى)
قرابة الميت
الذى ليس بوراث (وَالْيَتامى)
يتامى
الصفحه ٣١٨ :
يَلْمِزُكَ
فِي الصَّدَقاتِ)
يطعن عليك فى
قسمة الصدقات يقولون لم يقسم بيننا بالسوية (فَإِنْ
الصفحه ١٤٥ :
بقسمة المواريث (حَلِيمٌ (١٢))
فيما يكون
بينكم من الجهل والخيانة فى قسمة المواريث لا يعجلكم
الصفحه ١٨٤ : (الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ)
قسمة المواريث (أَنْ تَضِلُّوا)
لكى لا تخطئوا
فى قسمة المواريث (وَاللهُ
الصفحه ١٤٤ : : فى الدنيا فى الميراث (فَرِيضَةً مِنَ اللهِ)
عليكم قسمة
المواريث (إِنَّ اللهَ كانَ
عَلِيماً)
بقسمة
الصفحه ٤١٩ : عزوجل : (الر)
يقول : أنا
الله أرى ، ويقال : قسم أقسم به بالألف واللام والراء (تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ)
إن
الصفحه ٤ : فتفسيره على وجه القطع لا يعلم إلا بأن يسمع من
الرسول (صلىاللهعليهوسلم) ، وذلك متعذر إلا فى قسم منه
الصفحه ٥ : ، ويحيى بن سلام
وغيرهم.
٢ ـ التفسير
بالرأى : وهو ينقسم إلى قسمين :
أ ـ التفسير
العقلى : وهو ما عنى
الصفحه ٦ : ، واستخراج المعانى الإشارية ،
والغوامض الذوقية ، وهو ينقسم إلى قسمين :
أ ـ النظرى :
يقوم على مباحث ودراسات
الصفحه ١٦ : ] ، ويقال : الميم ابتداء اسمه مجيد ، ويقال : قسم أقسم
الله بها (١).
(ذلِكَ الْكِتابُ)
أى هذا الكتاب
الذى
الصفحه ٩٧ :
الله أعلم بخبر وفد بنى نجران ، ويقال : قسم أقسم به بأن الله واحد ولا شريك له لا
ولد له (اللهُ لا إِلهَ
الصفحه ١٤٠ : وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً
مَفْرُوضاً (٧) وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا
الصفحه ١٥١ : فَضَّلَ اللهُ
بَعْضَهُمْ)
يعنى الرجال
بالعقل والقسمة فى الغنائم والميراث (عَلى بَعْضٍ)
يعنى النساء (وَبِما
الصفحه ١٧٤ : زوجها ، ويقال : طمعها يجرها إلى أن ترضى (وَإِنْ تُحْسِنُوا)
تسووا بين
الشابة والعجوز فى القسمة والنفقة