البحث في تفسير ابن وهب المسمّى الواضح في تفسير القرآن الكريم
٤٥٥/٦١ الصفحه ١٠٣ :
دِينِهِمْ)
يعنى ثباتهم
على دين اليهودية (ما كانُوا
يَفْتَرُونَ (٢٤))
افتراؤهم هذا ،
ويقال : تأخير
الصفحه ١١٦ : (فَإِنَّ اللهَ
غَفُورٌ)
لمن تاب منهم (رَحِيمٌ (٨٩))
لمن مات على
التوبة (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا)
بالله
الصفحه ١٢٥ : يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ)
ذنوب التائب (إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما
فَعَلُوا)
من المعصية (وَهُمْ
الصفحه ١٣٨ : (قِياماً)
إذا استطاعوا (وَقُعُوداً)
إذا لم
يستطيعوا قياما (وَعَلى جُنُوبِهِمْ)
إذا لم
يستطيعوا قياما وقعودا
الصفحه ١٥١ : الآية فى أم سلمة ، زوج النبى ، عليه الصلاة والسّلام
، لقولها للنبى : لست الله كتب علينا ما كتب على
الصفحه ١٥٣ : له
فى النار (وَما ذا عَلَيْهِمْ)
على اليهود ولم
يكن عليهم شىء (لَوْ آمَنُوا بِاللهِ)
وبمحمد والقرآن
الصفحه ١٨٦ : أخذ القلائد
التى تقلد بلحاء شجر الحرم الحرام (وَلَا آمِّينَ
الْبَيْتَ الْحَرامَ)
أى ولا الغارة
على
الصفحه ١٩٠ : وَما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ
وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٧) وَقالَتِ الْيَهُودُ
الصفحه ١٩٩ : تَصَدَّقَ بِهِ)
بالجراحة على
الجارح (فَهُوَ كَفَّارَةٌ
لَهُ)
للجريح ، ويقال
: للجارح (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ
الصفحه ٢١٠ : تَوَلَّيْتُمْ)
عن طاعتهما فى
تحريم الخمر (فَاعْلَمُوا أَنَّما
عَلى رَسُولِنَا)
محمد (الْبَلاغُ)
التبليغ عن
الله
الصفحه ٢٢٢ :
أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (٢٦) وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ
فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا
الصفحه ٢٣٣ : ، وليكون من
الموقنين لكى يكون له يقين الخطوات.
(فَلَمَّا جَنَّ
عَلَيْهِ اللَّيْلُ)
دخل عليه الليل
فى
الصفحه ٢٤٢ :
بِالْمُهْتَدِينَ (١١٧))
لدينه ، يعنى
محمدا ، عليه والسّلام ، وأصحابه (فَكُلُوا مِمَّا
ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
الصفحه ٢٤٥ :
قالُوا)
يعنى الجن
والإنس (شَهِدْنا عَلى
أَنْفُسِنا)
أنهم قد بلغوا
الرسالة وكفرنا بهم قال الله
الصفحه ٢٤٨ : حَرَّمَ
أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ
نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ