وجوب طاعة الأئمة والمفتين ويحتجّ بها من قال إن قول الصحابة حجة أو الخلفاء الأربعة أو الشيخين.
قوله تعالى : (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ) الآية ، أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : (فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ) قال إلى كتاب الله وسنة رسوله ففيه حجية الكتاب والسنة وأنهما مقدمان على الرأي.
٧١ ـ قوله تعالى : (خُذُوا حِذْرَكُمْ) قال مقاتل : عدّتكم من السلاح ، أخرجه ابن أبي حاتم ففيه الأمر باتخاذ السلاح وأنه لا ينافي التوكل.
٧٦ ـ قوله تعالى : (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً) أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال إذا رأيتم الشيطان فاحملوا عليه ولا تخافوه وتلا (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً).
٧٨ ـ قوله تعالى : (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ) ، فيه ردّ على القدرية ، أخرج ابن أبي حاتم عن مطرف بن عبد الله قال ما تريدون من القدر؟ ما تكفيكم الآية التي في سورة النساء؟ وذكر هذه.
٧٩ ـ قوله تعالى : (وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) ، تمسك بها القدرية في قولهم بأن العبد يخلق الشر وهو مردود لأن المراد أنت ارتكبت ما يوجبها ، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في هذه الآية قال ما كان من نكبة نكبتها فبذنبك ، وأنا قدرت ذلك عليك وأخرج عن أبي صالح مثله.
٨٠ ـ قوله تعالى : (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ) الآية ، فيه وجوب طاعة الرسول فيما يأمر به وينهى عنه.
٨٢ ـ قوله تعالى : (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) الآية ، فيه الحث على تدبر القرآن قال الكرماني في عجائبه : وفيه رد على من زعم من الرافضة أن القرآن لا يفهم معناه إلا بتفسير الرسول أو تفسير الإمام ، وفي بقية الآية العذر للمصنفين فيما يقطع لهم من الاختلاف والتناقض لأن السلامة عن ذلك من خصائص القرآن.
٨٣ ـ قوله تعالى : (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) ، هذا أصل عظيم في الاستنباط والاجتهاد.
٨٤ ـ قوله تعالى : (لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ) ، فيه رد على من قال بأن الولي ينتهي إلى حالة يسقط عنه فيها التكليف فهذا سيد المرسلين وإمام المتقين ورأس المصطفين قد
