ـ ٢ ـ
سورة البقرة
٣ ـ قوله تعالى : (وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) قال الرازي : يتضمن الأمر بالصلاة والزكاة.
٨ ـ قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ) الآية : قال الرازي : يدل على أن الايمان ليس هو الإقرار دون الاعتقاد لأن الله قد أخبر عن إقرارهم بالإيمان ونفى عنهم اسمه بقوله (وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) قال هو وغيره ويحتج بهذه الآيات وأشباهها على استتابة الزنديق الذي ظهر منه الكفر لأنه تعالى أخبر عنهم بذلك ولم يأمر بقتلهم ، ومعلوم أن نزول هذه الآيات بعد فرض القتال.
٢٢ ـ قوله تعالى : (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً) إلى قوله : (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا) فيه دلالة على الأمر باستعمال حجج العقول وإبطال التقليد. قال محمود بن حمزة الكرماني : استدل أكثر المفسرين بالآية على شكل الأرض بسيط ليس بكروي.
٢٩ ـ قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً) استدل به على أن الأصل في الأشياء الإباحة إلا ما ورد الشرع بتحريمه.
٢٣ ـ قوله تعالى : (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) استدل به من قال : إنه لا يتعلق الإعجاز بأقل من سورة ، ورد به على من قال من المعتزلة بأنه يتعلق بجميع القرآن.
قوله تعالى : (أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ) استدل به على أن النار مخلوقة الآن.
٢٦ ـ قوله تعالى : (يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً) الآية ، فيه دلالة لمذهب أهل السنة أن الهدى والضلالة من الله.
٣٠ ـ قوله تعالى : (وَإِذْ قالَ رَبُّكَ) الآية ، فيه إرشاد عباده إلى المشاورة وأن الحكمة تقتضي إيجاد ما يغلب خيره وإن كان فيه نوع شر وانه لا رأي مع وجود النص وهو أصل في المسائل التعبدية.
