ـ ٥٣ ـ
سورة والنجم
٣ ـ قوله تعالى : (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) يحتج به في جواز نسخ القرآن وتخصيصه بالسنة وفي منع الاجتهاد له صلىاللهعليهوسلم في الحوادث.
٨ ـ قوله تعالى : (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى) أورده الصوفية في باب الاتصال ، وأوردوا في باب المكاشفة (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى).
١٣ ـ قوله تعالى : (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى) استدل به من قال بالرؤية ، أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله : ولقد رآه نزلة أخرى ، قال. والله لقد رأى محمد ربه.
١٤ ـ قوله تعالى : (عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى) صريح في أن الجنة في السماء.
قوله تعالى : (ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى) أورده الصوفية في باب الهمة.
٢٣ ـ قوله تعالى : (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ) استدل بها على أن اللغات توقيفية ووجهه أن الله تعالى ذمهم على تسمية بعض الأشياء بما سموها به ولو لا أن تسمية غيرها من الله توقيف لما صح هذا الذم لكون الكل اصطلاحا منهم.
قوله تعالى : (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً) استدل به على إبطال التقليد في العقائد ، واستدل به الظاهرية على إبطاله مطلقا وإبطال القياس وأخرج ابن أبي حاتم عن أيوب قال قال عمر بن الخطاب : احذروا هذا الرأي على الدين فإنما كان الرأي من رسول الله صلىاللهعليهوسلم مصيبا لأن الله كان يريه وإنما هو منا تكلف وظن ، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا».
٣٢ ـ قوله تعالى : (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ) الآية (١) ، فيه تكفير الصغائر باجتناب
__________________
(١) الشاهد فيها : (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ).
