ـ ٥٢ ـ
سورة الطور
٦ ـ قوله تعالى : (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)(١) استدل به على أن النار في الأرض تحت البحر أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن المسيب قال قال علي لرجل من اليهود : أين جهنم قال البحر ، قال علي : ما أراه إلا صادقا وقرأ : (الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ).
٢١ ـ قوله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ) الآية (٢) ، فيه دليل على أن أولاد المسلمين في الجنة مع آبائهم في درجتهم ، واستدل بها على تبعية الولد الصغير لمن أسلم من أبويه أو آبائه ، وقرأ ابن عباس : واتبعتهم ذريتهم ، واستدل بها ابن العربي على صحة إسلام الصبي لأنه نسب الاتباع إلى فعله.
٢٦ ـ قوله تعالى : (إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ) أورده الصوفية في باب الإشفاق وهو دوام الحذر.
٤٧ ـ قوله تعالى : (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ) فسره ابن عباس وغيره بعذاب القبر ، أخرجه ابن أبي حاتم ، وأخرج عن أبي كريمة الكندي قال : تذاكرنا عذاب القبر ، فقال زاذان : أو ليس هو في كتاب الله ، قالوا أين هو قال قوله : (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ).
٤٨ ـ قوله تعالى : (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ) قال الضحاك : حين تقوم إلى الصلاة تقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك. أخرجه سعيد بن منصور بسند ضعيف. وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع مثله ، وأخرج عن أبي الأحوص قال : حين تقوم من مجلسك ، وعن مجاهد قال : من كل مجلس ، وعن عطاء مثله ،
__________________
(١) المسجور : الممتليء الموّار.
(٢) أثبتناهنا القراءة التي اعتمدها المصنف رحمهالله ، وسوف يشير بعد إلى قراءة حفص بالتفريد ، وهي قراءة ابن عباس رضي الله عنه.
