ـ ٤٠ ـ
سورة غافر
١٣ ـ قوله تعالى : (وَما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ) الآية ، أورده الصوفية في باب التذكر قالوا وهو فوق التفكر فإن التفكر طلب والتذكر وجود فهو ثمرة التفكر وحاصله الإنتفاع بالعظة.
١٩ ـ قوله تعالى : (يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ) ، فيه ذم النظر إلى ما لا يجوز كما فسره ابن عباس ومجاهد وغيرهما ، وفسره السدي والضحاك بالرمز بالعين كما قال صلىاللهعليهوسلم «ما كان لنبي أن تكون له خائنة الأعين» وقد قالوا له : هلّا أو مأت أو أشرت.
٣٤ ـ قوله تعالى : (وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ) الآية ، استدل به على رسالته.
٣٥ ـ قوله تعالى : (كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا) أخرج ابن أبي حاتم من طريق سفيان عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال ما رآه المؤمنون حسنا فهو حسن عند الله وما رآه المسلمون سيئا فهو سيء عند الله ، قال سفيان فكان الأعمش يتأول بعده : (كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا).
٤٤ ـ قوله تعالى : (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ) أورده الصوفية في باب التفويض قال في منازل السائرين وهو ألطف إشارة وأوسع معنى من التوكل فان التوكل بعد وقوع السبب والتفويض قبل وقوعه وهو غير الاستسلام والتوكل شعبة منه.
٤٦ ـ قوله تعالى : (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا) استدل به من قال إن أرواح الكفار بعد مفارقة البدن ليس مقرها النار وقد أخرج ابن أبي حاتم هذا عن ابن مسعود قال : «إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تسرح بهم في الجنة وإن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تغدو على جهنم وتروح فذلك عرضها» وفي العجائب للكرماني في هذه الآية أدل دليل على عذاب القبر لأن المعطوف غير المعطوف عليه.
٥٠ ـ قوله تعالى : (وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ) استدل به من قال إن دعاء الكافرين لا يستجاب وأنه لا يمكن من الخروج في الاستسقاء.
