ـ ٣٢ ـ
سورة السجدة
١٣ ـ قوله تعالى : (وَلَوْ شِئْنا) الآية ، أخرج ابن أبي حاتم عن مالك أنه سئل عن القدر فقال نعم إن الله يقول : (وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها) الآية.
١٦ ـ قوله تعالى : (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ) أخرج ابن أبي حاتم عن معاذ بن جبل أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «إن شئت أنبأتك بأبواب الخير ، الصوم جنة والصدقة تطفيء الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل» ثم تلا رسول الله صلىاللهعليهوسلم : (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ) وأخرج عن الحسن أنه فسرها بقيام الليل ، وعن الأوزاعي قال : كنا نسمع أنه القيام من الليل ، وعن مالك قال صلاة الليل بعد النوم ، وأخرج الترمذي عن أنس أن هذه الآية : (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ) نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة ، وأخرج البزار عن بلال قال كنا نجلس في المجلس وناس من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء فنزلت هذه الآية ، وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ) قال عن النوم قبل العشاء الآخرة.
١٨ ـ قوله تعالى : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) الآية ، استدل بعمومه من قال إن الفاسق لا يلي النكاح.
٢٤ ـ قوله تعالى : (وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً) الآية (١) ، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن بنت الشافعي أنه سئل عن قول عليّ : الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فقال : ألم تسمع قوله : (وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا) لما أخذوا برأس الأمر صاروا رؤساء.
__________________
(١) في المطبوعات : وجعلناهم ، في كلا الموضعين. وما أثبتناه هو النص القرآني ، المساق للاستدلال هنا. وقد اشتبه على المصنف بآية [الأنبياء : ٧٣] : (وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ ...)
