ـ ٣٠ ـ
سورة الروم
١٧ ـ قوله تعالى : (فَسُبْحانَ اللهِ) الآية ، أخرج الحاكم وغيره عن ابن عباس أن نافع ابن الأزرق سأله فقال : الصلوات الخمس في القرآن؟ قال نعم فقرأ : (فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) قال صلاة المغرب وصلاة الصبح (وَعَشِيًّا) صلاة العصر (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) صلاة الظهر وقرأ ومن بعد صلاة العشاء.
٢١ ـ قوله تعالى : (وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً) الآية ، استدل به من منع نكاح الجن.
٢٢ ـ قوله تعالى : (وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ) استدل به على أن اللغات توقيفية على أن المعنى : ومن آياته خلق اللغات المختلفة التي تجري على الألسنة ، نقل ابن الحاجب الاتفاق على حمل الآية على ذلك لأنه أبلغ من الحمل على صور الألسنة وتأليفاتها لتشابهها جدا.
٣٠ ـ قوله تعالى : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللهِ) الآية ، استدل به على أن كل مولود يولد على الفطرة ، أخرج الشيخان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ما من مولود يولد إلا على الفطرة» ثم يقول : اقرءوا (فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ).
٣٩ ـ قوله تعالى : (وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ) نزلت في هبة الثواب أي فليس فيه أجر ولا وزر ، أخرج ابن أبي حاتم ذلك عن ابن عباس ومجاهد والضحاك ومحمد بن كعب القرظي ، ولفظ محمد : هذا الربا الحلال أن تهدي تريد أكثر منه وليس له أجر ولا وزر ، ونهى عنه النبي صلىاللهعليهوسلم خاصة فقال : (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ)(١).
__________________
(١) سورة المدثر : ٦.
