ـ ٢٩ ـ
سورة العنكبوت
١٤ ـ قوله تعالى : (أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً) فيه رد على من قال لا يستثنى من العدد عقد صحيح.
١٥ ـ قوله تعالى : (وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ) قال ابن الفرس استدل به بعضهم على أن ساكن الدار يدعى صاحبها وإن لم تكن له ملكا.
٢٩ ـ قوله تعالى : (وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ) هو قطع الطريق.
قوله تعالى : (وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) قال صلىاللهعليهوسلم : «كانوا يحذفون (١) أهل الطريق ويسخرون منهم» أخرجه ابن أبي حاتم من حديث أم هانى ، وأخرج عن مجاهد أنه الصغير ولعب الحمام والجلايق (٢) وحل أزرار القباء (٣).
٤٦ ـ قوله تعالى : (وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) هو أصل في آداب المناظرة والجدل.
قوله تعالى : (وَقُولُوا آمَنَّا) الآية ، فيه أنه لا يصدق أهل الكتاب ولا يكذبون فيما أخبروا به بل يقال لهم ذلك.
٤٨ ـ قوله تعالى : (وَما كُنْتَ تَتْلُوا) الآية ، فيها أنه صلىاللهعليهوسلم كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ، وفيها رد على من زعم أنه كتب.
٥٦ ـ قوله تعالى : (إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ) قال سعيد : يعني إذا عمل في الأرض بالمعاصي فاخرجوا.
__________________
(١) أي يرمونهم بالعصا أو غيرها إيذاء كذا وردت هذه اللفظة هنا!. وفي [الدر المنثور : ٥ / ١٤٤] يخذفون ـ بالخاء ـ والخذف بالحصى : الرمي به بالأصابع. وهو الصواب هنا.
(٢) كذا وردت هذه اللفظة فيما بين أيدينا. والصواب ما ورد في [الدر المنثور : ٥ / ١٤٥] : الجلاهق ، وهي البندق الذي يرمى به. جمعها جلاهق ـ بفتح الجيم ـ. وهي لفظة فارسية معربة.
(٣) القباء : ثوب يلبس فوق الثياب ، أو القميص ، ويتمنطق عليه.
