ختم الكتب.
٣٠ ـ قوله تعالى : (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ) الآية ، فيه استحباب افتتاح الكتب بالبسملة وباسم مرسلها.
٣٢ ـ قوله تعالى : (قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ) الآية ، فيها المشاورة والاستعانة بالآراء في الأمور المهمة.
٣٦ ـ قوله تعالى : (أَتُمِدُّونَنِ) الآية ، فيه استحباب رد هدايا المشركين.
٤٤ ـ قوله تعالى : (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ) قال السدي كان قد نعت له خلقها فأحب أن ينظر إلى ساقيها. أخرجه ابن أبي حاتم ، فيستفاد منها النظر قبل الخطبة.
٤٨ ـ قوله تعالى : (يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ) فسره سعيد بن المسيب وعطاء بن أبي رباح بقرض الذهب والفضة وقطعهما.
٨٢ ـ قوله تعالى : (وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً) فيه من أشراط الساعة الكبرى خروج الدابة ورفع القرآن ، أحرج أبن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : أكثروا تلاوة القرآن من قبل أن يرفع يسرى عليه ليلا فيصبحوا منه فقراء وينسون قول لا إله إلا الله ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم ، فذلك حين يقع القول عليهم.
٨٩ ـ قوله تعالى : (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها) استدل به على أن الثواب أفضل من العمل قال ابن عبد السّلام إلا التوحيد فإنه أفضل من الثواب ، وقال شيخ الإسلام شمس الدين البلقيني. بل ثوابه أيضا أفضل منه وهو النظر إليه تعالى.
