٦٠ ـ قوله تعالى : (قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ) استدل به من قال ان الرحمن ليس عربيا ، وإلا لم ينكروه كما لم ينكروا الله.
٦٢ ـ قوله تعالى : (جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً) الآية. قال ابن عباس يقول : من فاته شيء من الليل أن يعمله أدركه بالنهار أو من النهار أدركه بالليل ، وقال سعيد بن جبير جعل الليل خلفأ من النهار والنهار خلفا من الليل لمن فرط في عمل أن يقضيه أخرجهما ابن أبي حاتم.
٦٣ ـ قوله تعالى : (وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً) قال ابن عباس بالطاعة والعفاف والتواضع وقال مجاهد بالسكينة والوقار والحلم أخرجهما ابن أبي حاتم.
قوله تعالى : (وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً) قال مجاهد : سدادا من القول وقال سعيد بن جبير يعني ودّا ومعروفا فأخرجهما ابن أبي حاتم.
٦٤ ـ قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ) الآية فيه التحريض على قيام الليل.
٦٧ ـ قوله تعالى : (وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا) الآية (١) ، فيه ذم الاسراف والاقتار في النفقة ومدح التوسط.
٧٢ ـ قوله تعالى : (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) هو شامل لكل باطل فمنه الشرك وبه فسره الضحاك ، واللهو والغناء وبه فسر ابن الحنفية والكذب وبه فسر قتادة والنياحة وبه فسر الحسن.
قوله تعالى : (وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً) قال السدي : اللغو الباطل والواقعية في الناس وقال مجاهد إذا أتوا على ذكر النكاح كنوا عليه.
٧٣ ـ قوله تعالى : (وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً) يعني بل سمعوه وفهموه وعقلوه وانتفعوا به ، وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي أنه سئل عن الرجل يرى القوم سجدوا ولم يسمع ما سجدوا أيسجد معهم فتلا هذه الآية.
٧٤ ـ قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا) الآية : فيه الدعاء بصلاح الزوجات والأولاد والذرية وطلب الإمامة في الخير والعجائب للكرماني : قال القفال وغيره من المفسرين في الآية دليل على أن طلب الرياسة في الدين واجب.
٧٧ ـ قوله تعالى : (قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ) فيه عظم فضيلة الدعاء.
__________________
(١) والشاهد فيها : (لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً).
