٦٧ ـ قوله تعالى : (مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ)(١) أخرج النسائي عن ابن عباس قال إنما كره السمر حين نزلت هذه الآية ، قال ابن العربي : والآية تدل على أن السمر إنما يكره في غير الخير لأن الهجر هو القول الفاحش.
٨٤ ـ قوله تعالى : (قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ) الآيات قال مكي فيها دلالة على جواز محاجة الكفار والمبطلين وإقامة الحجة وإظهار الباطل من قولهم ومذهبهم ووجوب النظر في الحجج على من خالف دين الله.
١٠٣ ـ قوله تعالى : (وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ) إلى قوله : (أَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ) استدل به مالك على أن الكفار ينصب لهم الميزان.
__________________
(١) السّمر والمسامرة : الحديث بالليل. فهو سامر ، ويطلق على الجمع. كما يقال للحجاج : حاجّ.
١٨٧
