الصفحه ٣٢٩ : ومنتهي المقال : « جيفر بن الحكم العبدي » فلعله هو.
والعبدي : نسبة إلى عبد القيس.
(٣) هذه التكملة من
الصفحه ١٣٨ :
وكتب : من عبد الله علي أمير المؤمنين
إلى الأسود بن قطنة. أما بعد فإنه من لم ينتفع بما وعظ لم يحذر
الصفحه ٥٠٠ : ، وله هوى مع أهل العراق وعلي بن أبي طالب عليهالسلام ] ، وكان يكتب بالأخبار (١) إلى عبد الله بن الطفيل
الصفحه ٤٦٣ :
فلما كاد أن يخالطه بالرمح توارى عبد
الرحمن في العجاج واستتر بأسنة أصحابه ، واختلط القوم ، ورجع عبد
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم أخذها ابن أخيه عبد الرحمن
بن زهير فقتل ، ثم أخذها مولاه مخارق فقتل ، حتى صارت إلى عبد الرحمن بن
الصفحه ٦٨٨ : ١٠٥ ، ١٠٦ إلى الأسود بن قطنة ١٠٦ إلى عبد الله بن
عامر ١٠٦ إلى أمراء الجنود والخراج ١٠٧ إلى أمرا
الصفحه ١٣٧ : صفين.
وكان علي قد استخلف ابن عباس على البصرة
، فكتب عبد الله بن عباس إلى علي يذكر له اختلاف أهل
الصفحه ١٠٣ : زياد بن رسم قال :
كتب معاوية بن أبي سفيان إلى عبد الله
بن عمر بن الخطاب خاصة ، وإلى سعد بن أبي وقاص
الصفحه ١٣٩ :
وكتب :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد
الله بن عباس. أما بعد
الصفحه ١٨٩ : الله بن عمر بن الخطاب ، ودفع اللواء إلى عبد الرحمن بن
خالد بن الوليد ، وجعل على الميمنة حبيب بن مسلمة
الصفحه ٥٣٥ :
قال : فلما بلغ الناس قول أيمن طارت
أهواء قوم من أولياء علي عليهالسلام
وشيعته (١)
إلى عبد الله بن
الصفحه ٧٨ : فتكلم معاوية فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا شرحبيل ، إن جرير بن
عبد الله يدعونا إلى بيعة علي ، وعلى
الصفحه ٣٩٩ : على علي عليهالسلام قال : لشد ما شحذكم معاوية (٧)
__________________
(١) منافيا : منسوبا
إلى عبد
الصفحه ٢٣٨ :
وعلى مذحج الأشتر بن
الحارث النخعي ، وعلى عبد القيس الكوفة صعصعة بن صوحان ، وعلى قيس الكوفة عبد
الصفحه ٢٩٠ :
إلى راية أبيه
فأخذها ، ففقئت عينه وصرع ، ثم أخذها شريح بن مالك فقاتل القوم تحتها ، حتى صرع
منهم