الصفحه ٦٨٨ : ١٠٥ ، ١٠٦ إلى الأسود بن قطنة ١٠٦ إلى عبد الله بن
عامر ١٠٦ إلى أمراء الجنود والخراج ١٠٧ إلى أمرا
الصفحه ٤٥ :
معاوية فبعث إليهم عبد الرحمن بن خالد في خيل يغيثهم ، فلما بلغ ذلك الأشتر كتب
كتائبه ، وعبى جنوده وخيله
الصفحه ١٣٩ : ، وما أصابك
فيها فلا تبغ به سرورا. وليكن همك فيما بعد الموت. والسلام (١).
وكتب إلى أمراء الجنود
الصفحه ١٤٦ : وجنوده ؛ فإنه قد حضر. ولا تخاذلوا ؛ فإن الخذلان
يقطع نياط القلوب ؛ وإن الإقدام على الأسنة نجدة وعصمة
الصفحه ١٥٨ :
قال : وفي كتاب عمر بن سعد أيضا : وكتب
إلى جنوده يخبرهم بالذي لهم والذي عليهم :
من عبد الله علي
الصفحه ١٨٤ : ، حتى بلغا عانات
، فبلغهما أخذ علي على طريق الجزيرة ، وبلغهما أن معاوية أقبل في جنود الشام من
دمشق
الصفحه ٣٩٧ : عن صفين فيما قـد خلا
وجنود صفين لعمري غـافلا
قد كنت حقا لا أحاذر فتنـة
الصفحه ٧٣ :
بعيد القعر مخشى الكياد (٤)
له خدع يحار العقل فيها
مزخرفة صوائد للفؤاد
الصفحه ٥٧٨ : ابن عباس يقول :
قبح الله أبا موسى ، حذرته وأمرته بالرأي فما عقل (١). وكان أبو موسى يقول : قد حذرني ابن
الصفحه ٨٣ :
وقد حار فيها عقل كل بصير
بقول رجال لم يكونوا أئمة
ولا للتي لقوكها بحضور
الصفحه ١٠٠ : الحديث ، فعجب معاوية
من عقله وحسن وصفه للامور.
آخر الجزء الأول من الأصل ، والحمد لله
وصلواته على رسوله
الصفحه ١٨٢ :
وأولى به ، فيحوب بظلم (٢).
ولا ينبغي لمن كان له عقل أن يجهل قدره ، ولا أن يعدو طوره ، ولا أن يشقي نفسه
الصفحه ١٨٦ : الطوسي في رجال الشيعة ». وقد ضبط
في تاريخ الطبري ( ٥ : ٢٣٨ ) بضم الجيم.
(٣) الرهق : الجهل
وخفة العقل
الصفحه ١٩٦ : :
لعمرو أبي معاوية بن حرب
وعمرو ما لدائهما دواء
سوى طعن يحار العقل فيه
الصفحه ٢٠١ :
عمرو بن العاص بيننا وبين الفرات ـ : ويحك يا عمرو ، والله إن كنت لأظن لك رأيا
فإذا أنت لا عقل لك