الصفحه ٦٨٨ :
٨ ـ فهرس الرسائل
الأحنف : إلى بنى سعد ٢٦
٥٥ إلى الأشعث ٢٠ إلى معاوية ٢٩ ، ٥٥
الصفحه ٢٥٦ : إلى الله وإلى رسوله ، وإلى
جهاد عدوه ، والشدة في أمره ، وابتغاء رضوانه ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
الصفحه ٣٤٦ :
بالله وكيلا. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله ، أرسله بالهدى ودين
الصفحه ١١٥ : : أما
والله لولا قتله الهرمزان ، ومخافة علي على نفسه (٢) ما أتانا أبدا. ألم تر إلى تقريظه
عليا؟! فقال
الصفحه ٥٠٦ : رجل من أهل الشام ينادي بين
الصفين : يا أبا الحسن ، يا علي ، ابرز إلي. قال : فخرج إليه علي حتى إذا
الصفحه ٥٣٥ :
قال : فلما بلغ الناس قول أيمن طارت
أهواء قوم من أولياء علي عليهالسلام
وشيعته (١)
إلى عبد الله بن
الصفحه ١٨٢ :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى
معاوية وإلى من قبله من قريش سلام عليكم
الصفحه ٥٨ : إلى المسير إلى الشام. ثم
أخمروا (٢)
حتى صرنا كأنا لا نعرف إلا بهم ، فأقبلوا إلينا ولا تتكلوا عليهم
الصفحه ١٨١ : .
نصر : عمر بن سعد ، عن رجل ، عن أبي
الوداك ، أن طائفة من أصحاب علي قالوا له : اكتب إلى معاوية وإلى من
الصفحه ٢٩٩ : يوجبون الإضافة في مثل هذا. والكوفيون يجيزون
الإتباع والقطع إلى النصب وإلى الرفع. الأشموني ( ١ : ١٤٣ ـ ١٤٤
الصفحه ٦٨٩ :
معاوية بن أبى سفيان : كتابه إلى عمرو
٣٤ إلى شرحبيل ٤٤ ، ٥٠ ، إلى على ٥٦ ، ٨٦ ، ١١٠ ، ١٥١
الصفحه ١٨٧ : مرة ، فقال الأشتر
لسنان بن مالك النخعي : انطلق إلى أبي الأعور فادعه إلى المبارزة. فقال : إلى
مبارزتي
الصفحه ١٨٩ : سفيان بن عمرو ، وعلى ساقته ابن أرطاة العامري ـ يعني بسرا (١) ـ فساروا حتى توافوا جميعا بقناصرين (٢) إلى
الصفحه ١٤٨ : تبغضوني وأبغضكم ، فخذوا
عطاءكم واخرجوا إلى الديلم. وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفين.
نصر ، عن عمر
الصفحه ٢١٩ : فقال : ائتوا هذا الرجل فادعوه
إلى الله عز وجل وإلى الطاعة والجماعة ، وإلى اتباع أمر الله تعالى. فقال له