البحث في وقعة صفّين
٤٩٤/١٢١ الصفحه ٤٦٥ : شمر قال ] :
ولما اشتد القتال [ وعظم الخطب ] أرسل معاوية إلى عمر وأن قدم عكا والأشعريين إلى
من بإزائهم
الصفحه ٤٧٥ :
الرجل. وكانا مستبصرين في رأيهما ، فبرز كل واحد منهما إلى صاحبه فبدره الشيخ
بطعنة فطعنه الغلام ، وانتمى
الصفحه ٥٢٢ : إلى كتاب الله وأول من أجاب إليه ، وليس يحل لي ولا يسعني في ديني أن أدعي إلى
كتاب الله فلا أقبله ، إني
الصفحه ٤٤ :
واستعمل ربعي بن كاس
على سجستان ـ وكاس أمه يعرف بها ـ وهو من بني تميم. وبعث خليدا إلى خراسان ، فسار
الصفحه ٤٩ : لله الذي اختار الحمد لنفسه وتولاه دون خلقه ، لا شريك له في الحمد ، ولا
نظير له في المجد ، ولا إله إلا
الصفحه ٥٢ : فيه
الناس ، من طاعة علي ، واللزوم لأمره.
ثم بعث إلى الأشعث بن قيس الكندي.
نصر : محمد بن عبيد
الصفحه ٥٩ : والودا
فلما انتهى كتاب الأحنف وشعر معاوية بن
صعصعة إلى بني سعد ساروا بجماعتهم حتى نزلوا الكوفة
الصفحه ٦٩ :
فسار حتى قدم إلى معاوية وعرف حاجة
معاوية إليه ، فباعد [ ه من نفسه ] وكايد كل واحد منهما صاحبه
الصفحه ٧٩ : . فخرج فلقيه هؤلاء النفر الموطؤون له ، فكلهم يخبره بأن عليا قتل
عثمان بن عفان. فخرج مغضبا إلى معاوية فقال
الصفحه ٨٠ :
بالغيب من مكان بعيد
(١) ، ولكنك ملت
إلي الدنيا ، وشئ كان في نفسك على زمن سعد بن أبي وقاص.
فبلغ
الصفحه ١٣٣ : : وخرج عمار [ بن ياسر ] وهو يقول :
سيروا إلى الأحزاب أعداء النبي
سيروا فخير الناس
الصفحه ١٥٣ : : وأمر على الحارث الأعور ينادي في
الناس : أن اخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة. فنادى : أيها الناس ، اخرجوا إلى
الصفحه ١٥٥ :
وكتب شريح بن هانئ :
سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي
لا إله إلا هو. أما بعد فإن زياد ابن
الصفحه ١٥٧ : :
إن عليا كتب إلى أمراء الأجناد :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين ، أما
بعد
الصفحه ١٧٧ :
التيمي ، المعروف
بعقيصا (١)
، قال : كنا مع علي في مسيره إلى الشام ، حتى إذا كنا بظهر الكوفة من