البحث في وقعة صفّين
٤٧٧/١٢١ الصفحه ٤٤١ :
وإنا لا ندعوك إلى
ترك علي ونصر معاوية ، ولكنا ندعوك إلى البقية (١)
التي فيها صلاحك وصلاحنا
الصفحه ٤٤٧ : إلى
علي » في كلام كثير كتب إليه.
فلما انتهى الكتاب إلى ابن عباس أسخطه
ثم قال : حتى متى يخطب [ ابن
الصفحه ٤٦٨ :
« يا أمير المؤمنين
، إن عكا والأشعريين طلبوا إلى معاوية الفرائض والعطاء (١) فأعطاهم ، فباعوا الدين
الصفحه ٤٨٦ : الخيل مجاجه
فوارسها كأسود الضـراب
إلى الله في القتـل محتاجه
وليست
الصفحه ٥٠٠ : ، وله هوى مع أهل العراق وعلي بن أبي طالب عليهالسلام ] ، وكان يكتب بالأخبار (١) إلى عبد الله بن الطفيل
الصفحه ٥٠٧ :
فرجع الشامي وهو يسترجع.
قال : وزحف الناس بعضهم إلى بعض فارتموا
بالنبل [ والحجارة ] حتى فنيت
الصفحه ٥٢١ :
وماذا علينا أن تريح نفوسنـا
إلى سنة من بيضنا والمغافر (١)
ومن
الصفحه ٥٢٦ :
فتأولوا على الله
تعالى (١) ، فأكذبهم
ومتعهم قليلا ثم اضطرهم إلى عذاب غليظ. فاحذر يوما يغتبط فيه من
الصفحه ٥٣١ :
فقال : يا معاوية ، لأي شئ رفعتم هذه المصاحف؟ قال : لنرجع نحن وأنتم إلى ما أمر
الله به في كتابه
الصفحه ٥٤٩ :
وهو مقر بتنزيله ، حامل لميثاقه : ( ألم تر إلى الذين
أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم
الصفحه ٥٥٢ :
نصر ، عن عمر بن سعد ، عن نمير بن وعلة
، عن أبي الوداك قال : لما تداعى الناس إلى الصلح بعد رفع
الصفحه ٦٥٥ :
ز
آل ذى حمام ٣٠٢
زارة ( بطن من الأزد ) ( ١٩٦ )
آل ذى الكلاع ٢٦٠
الصفحه ٤٨ : (١) فأبوا إلا قتالي ، فاستعنت بالله عليهم
، فقتل من قتل وولوا مدبرين إلى مصرهم ، فسألوني ما كنت دعوتهم إليه
الصفحه ٥٤ :
ترشد ويهدك للسعادة هاد (٣)
ومما كتب به إلى الأشعث :
أبلغ الأشعث المعصب بالتا
الصفحه ٧٦ : فأدركه فقتله ، وبعث إلى قيصر بالهدايا فوادعه. ثم قال : ما ترى في علي؟
قال : أرى فيه خيرا ، أتاك في هذه