البحث في وقعة صفّين
٥٦٥/١٢١ الصفحه ١٤٨ : تبغضوني وأبغضكم ، فخذوا
عطاءكم واخرجوا إلى الديلم. وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفين.
نصر ، عن عمر
الصفحه ١٧٤ :
يا أمير المؤمنين؟
قال : ويل لهم منكم : تقتلونهم ، وويل لكم منهم : يدخلكم الله بقتلهم إلى النار
الصفحه ٣٠٠ :
ذى الجوشن؟ فقال عبد
الله بن كبار النهدي ، وسعيد بن خازم السلولى (١)
: نحن رأيناه. قال : فهل رأيتما
الصفحه ٤٩ : الله وحده لا شريك له ، القائم الدائم ، إله
السماء والأرض ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالنور
الصفحه ١٢٠ :
فكتب إليه علي عليهالسلام
:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى
معاوية بن
الصفحه ١٥٥ :
وكتب شريح بن هانئ :
سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي
لا إله إلا هو. أما بعد فإن زياد ابن
الصفحه ١٥٧ : :
إن عليا كتب إلى أمراء الأجناد :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين ، أما
بعد
الصفحه ٣٣٨ :
صادقا وبأسا شديدا ،
[ وكانت التي لا يتعزى لها ]. فقال له معاوية : أبخؤولتك تخوفني يا أبا عبد الله
الصفحه ٤٨٠ :
من الأنصار فعاتبهم
، منهم عقبة بن عمرو ، وأبو مسعود ، والبراء بن عازب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى
الصفحه ٥٣٨ :
والله أقرب شهيدا ،
وأدنى حفيظا. والناس آمنون على أنفسهم وأهليهم وأموالهم إلى انقضاء مدة الأجل
الصفحه ٥٧٨ : الله ، قد غدرت وفجرت. وإنما مثلك
مثل الكلب ( إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ) إلى آخر الآية. قال
الصفحه ١٠٩ :
عليه وآله وسلم مثل
الذي في يدي. فقد أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن قبل أن يكون
الصفحه ١٧٣ : حقا. فلما بعث عبيد الله بن زياد البعث الذي بعثه إلى الحسين بن علي وأصحابه ،
قال : كنت فيهم في الخيل
الصفحه ٢٥٨ : ، وأرسل إلى أبي الأعور [ فنحه عني ودعني والقوم. فأرسل
معاوية إلى أبي الأعور ] : إن لأبي عبد الله رأيا
الصفحه ٢٦٣ : : كهيعص.
نصر : قيس بن الربيع ، عن عبد الواحد بن
حسان العجلي ، عمن حدثه عن على أنه سمع يقول يوم صفين