البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/١٢١ الصفحه ١٠٥ : أمر لم
يكن من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فيه عهد ، ففزعت فيه إلى الوقوف (١) ، وقلت : إن كان هدى
الصفحه ١٢١ : ونصيحتهم لله ورسوله أن يكون نصيبنا في ذلك الأوفر. إن محمدا صلى الله
عليه وسلم لما دعا إلى الإيمان بالله
الصفحه ١٢٤ : أبي الكنود قال :
لما أراد علي المسير إلى أهل الشام دعا
إليه من كان معه من المهاجرين والأنصار ، فحمد
الصفحه ١٢٥ :
قبل استعار نار
الفجرة ، واجتماع رأيهم على الصدود والفرقة ، وادعهم إلى رشدهم وحظهم. فإن قبلوا
سعدوا
الصفحه ١٣١ : فسر إليهم.
وقد قدمنا إليهم العذر (٢)
ودعوناهم إلى ما في أيدينا من الحق ، فوالله لهم من الله أبعد
الصفحه ١٣٨ :
وكتب : من عبد الله علي أمير المؤمنين
إلى الأسود بن قطنة. أما بعد فإنه من لم ينتفع بما وعظ لم يحذر
الصفحه ١٣٩ :
وكتب :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد
الله بن عباس. أما بعد
الصفحه ١٤١ : فيه من دنيا أبهجت بزينتها (٢) وركنت إلى لذتها ، وخلى فيها بينك وبين
عدو جاهد ملح ، مع ما عرض في نفسك
الصفحه ١٤٢ : سفيان إلى علي بن أبي
طالب. أما بعد فدع الحسد فإنك طالما لم تنتفع به ، ولا تفسد سابقة قدمك بشره نخوتك
الصفحه ١٤٥ : . ونحن سائرون إن شاء الله إلى من سفه نفسه ، وتناول ما ليس له
وما لا يدركه : معاوية وجنده ، الفئة الباغية
الصفحه ١٤٦ :
لله ولكم ؛ فإنه من
علينا بما هو أهله أن نشكر فيه آلاءه وبلاءه ونعماءه قولا (١) يصعد إلى الله فيه
الصفحه ١٥٤ :
نفسك عن كثير مما
يحب (١) مخافة
مكروهة ، سمت بك الأهواء إلى كثير من الضر. فكن لنفسك مانعا وازعا
الصفحه ١٥٦ :
الصباح إلى المساء
إلا على تعبية (١).
فإن دهمكم داهم أو غشيكم مكروه كنتم قد تقدمتم في التعبية. وإذا
الصفحه ١٦٤ :
الملطاط (١) حتى يأتيهم أمري ، فقد أردت أن أقطع
هذه النطفة (٢)
إلى شرذمة منكم موطنين بأكناف دجلة
الصفحه ١٦٧ :
ثم أقام حتى صلى الغداة ، ثم شخص حتى
بلغ قبة قبين (١)
، [ و ] فيها نخل طوال إلى جانب البيعة من ورا