البحث في وقعة صفّين
٤٧٧/١٠٦ الصفحه ٢٥٨ : مصافكم. فضج (٢) أهل الشام في عسكرهم ، واجتمعوا إلى
معاوية ، فعبأ خيله وعقد الألوية وأمر الأمراء ، وكتب
الصفحه ٢٦١ :
عدد يسير ، فصرفهم إلى لخم (٧).
__________________
(١) قحل : أي مات
وجف جلده
(٢) انجفل : انقلب
الصفحه ٢٦٢ :
، قال : كان علي إذا سار إلي القتال ذكر اسم الله حين يركب ، ثم يقول : الحمد لله
على نعمه علينا وفضله
الصفحه ٢٦٣ : وتظهره.
نصر : عمرو بن شمر ، عن عمران ، عن سلام
بن سويد قال : كان علي إذا أراد أن يسير إلى الحرب قعد
الصفحه ٢٦٦ : الشام ] ، فلم يزل يحوزه (٢) ، ويكشف خيله من الميسرة حتى اضطرهم
إلى قبة معاوية عند الظهر.
نصر ، عن عمر
الصفحه ٢٧٦ : بن أزهر.
نصر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن
تميم ، أن عليا قال : من يذهب بهذا المصحف إلى هؤلا
الصفحه ٢٨١ : درعه (٣)
فجذبه ثم حمله على عاتقه ، فكأني أنظر إلى رجليه تختلفان على عنق علي ، ثم ضرب به
الأرض فكسر
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم أخذها ابن أخيه عبد الرحمن
بن زهير فقتل ، ثم أخذها مولاه مخارق فقتل ، حتى صارت إلى عبد الرحمن بن
الصفحه ٣٣٠ : (١) : رجل من همدان ، وإنه قتله. فحمد الله
وحزنا القوم حتى اضطررناهم إلى معسكرهم.
واختلفوا في قاتل عبيد
الصفحه ٣٥٥ : الحجارة حجارة المسجد ـ فقال : « ما
لهم ولعمار ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار. وذاك الأشقياء الفجار
الصفحه ٣٦٣ : عليهالسلام قد أفضى به
ذهابه ومجيئه إلى رايات ربيعة ، فوقف بينها وهو لا يعلم ، ويظن أنه في عسكر
الأشعث. فلما
الصفحه ٣٦٧ : ، وإنه ليس ينبغي لعمار أن يفارق الحق ولن تأكل النار
منه شيئا ». فقال أبو نوح : لا إله إلا الله والله أكبر
الصفحه ٣٦٩ :
أدعوك إلى الهدى
وأقاتل أهل الضلالة (١)
وأفر من النار ، وأنت بنعمة الله ضال تنطق بالكذب وتقاتل على
الصفحه ٤٢٦ : ؟ قلت : نعم. قال : فإذا
رأيته فاقرأ عليه مني السلام ، وقل : « يا أمير المؤمنين ، أحمل جرحاك إلى عسكرك
الصفحه ٤٣٤ : هلل وكبر وقال : يا أمير المؤمنين
خيل كخيل ، ورجال كرجال ، ولنا الفضل [ عليهم ] إلى ساعتنا هذه ، فعد