البحث في وقعة صفّين
٥٦٥/١٠٦ الصفحه ٩٥ : :
إنما نكتب إلى ثلاثة نفر : راض بعلي فلا يزيده ذلك إلا بصيرة ، أو رجل يهوى عثمان
فلن نزيده على ما هو عليه
الصفحه ١٣٤ : قام عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي
فقال : « يا أمير المؤمنين ، إن القوم لو كانوا الله يريدون أو لله
الصفحه ١٦٨ :
عن عبد خير (١) قال : كنت مع علي أسير في أرض بابل.
قال : وحضرت الصلاة صلاة العصر. قال : فجعلنا لا
الصفحه ٢٤٧ : واحد منها عن صاحبه ، ورجع الناس يومهم ذاك.
نصر : أبو عبد الرحمن المسعودي ، حدثني
يونس بن الأرقم بن
الصفحه ٢٨٤ :
عدوكم اللقاء ؛ فإن
الله مع الصابرين. والذي نفس مالك بيده ما من هؤلاء ـ وأشار بيده إلى أهل الشام
الصفحه ٣٠٤ : ، حتى يأذن لى أمير المؤمنين.
فأخبر على بذلك ، فأرسل إليه : دعه. فتركه ، [ فقام فعاد إلى صف معاوية
الصفحه ٣٠٥ :
نحن نصرناه على جل العرب (١)
يأيها العبد الغرير المنتدب (٢)
أثبت
الصفحه ٤٩١ : ء
وقال عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري :
عرو يا عرو قد لقيت حماما
إذ تقحمت في حمى
الصفحه ٥٦١ : ما كان من شكواك حطا لسيئاتك ، فإن المرض لا أجر فيه ،
ولكن لا يدع للعبد ذنبا إلا حطه. إنما الأجر في
الصفحه ٥٨٨ : الهمداني ، ومسلم بن سعيد الباهلي ،
وقدامة بن مسروق العبدي ، والمخارق بن ضرار المرادي ، وسلمان بن الحارث
الصفحه ٦١٠ : ظليم
ذو الفقار ( سيف الرسول الكريم ، ثم صار
إلى على ) ( ٣١٥ ) ، ٤٧٨
ذو الكلاع الحميرى ٦٠ ، ١٦١
الصفحه ١١٧ : ورق ، أن ابن
عمر بن مسلمة الأرحبي أعطاه كتابا في إمارة الحجاج بكتاب من معاوية إلى علي. قال :
وإن أبا
الصفحه ٣٤٦ :
بالله وكيلا. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله ، أرسله بالهدى ودين
الصفحه ٥٣٠ : بالحق فيما بين الباغي والمبغى عليه ، والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر. فدعوت إلى كتاب الله فيما بيننا
الصفحه ١٤٣ :
وسفه الحق (١). [ والسلام (٢) ].
وكتب إليه عمرو بن العاص :
من عمرو بن العاص إلى علي بن أبي