البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/١٠٦ الصفحه ٥٢١ :
وماذا علينا أن تريح نفوسنـا
إلى سنة من بيضنا والمغافر (١)
ومن
الصفحه ٥٢٦ :
فتأولوا على الله
تعالى (١) ، فأكذبهم
ومتعهم قليلا ثم اضطرهم إلى عذاب غليظ. فاحذر يوما يغتبط فيه من
الصفحه ٥٣١ :
فقال : يا معاوية ، لأي شئ رفعتم هذه المصاحف؟ قال : لنرجع نحن وأنتم إلى ما أمر
الله به في كتابه
الصفحه ٥٤٩ :
وهو مقر بتنزيله ، حامل لميثاقه : ( ألم تر إلى الذين
أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم
الصفحه ٥٥٢ :
نصر ، عن عمر بن سعد ، عن نمير بن وعلة
، عن أبي الوداك قال : لما تداعى الناس إلى الصلح بعد رفع
الصفحه ٦٥٥ :
ز
آل ذى حمام ٣٠٢
زارة ( بطن من الأزد ) ( ١٩٦ )
آل ذى الكلاع ٢٦٠
الصفحه ٤٢ : فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله
الصفحه ٤٨ : (١) فأبوا إلا قتالي ، فاستعنت بالله عليهم
، فقتل من قتل وولوا مدبرين إلى مصرهم ، فسألوني ما كنت دعوتهم إليه
الصفحه ٥٤ :
ترشد ويهدك للسعادة هاد (٣)
ومما كتب به إلى الأشعث :
أبلغ الأشعث المعصب بالتا
الصفحه ٦١ : بطعن أو رغبة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن
أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاه (٣) الله ما تولى
الصفحه ٧٦ : فأدركه فقتله ، وبعث إلى قيصر بالهدايا فوادعه. ثم قال : ما ترى في علي؟
قال : أرى فيه خيرا ، أتاك في هذه
الصفحه ٨٤ : : هاته. قال : اكتب إلى صاحبك يجعل لي الشام ومصر جباية ، فإذا حضرته الوفاة
لم يجعل لأحد بعده بيعة في عنقي
الصفحه ٨٧ : عثمان يوم الدار. فعجب جرير من قوله وكتب بشعره إلى علي (٣) ، فقال علي : والله ما أخطأ الغلام
شيئا.
وفي
الصفحه ٩٣ :
أحمس (١) شهدها منهم سبعمائة رجل ، وخرج عليٌّ
إلى دار جرير فشعث منها وحرق مجلسه ، وخرج أبو زرعة بن
الصفحه ٩٩ : عليه
ألف ألف كانوا من الإسراف
سوم الخيل ثم قال لقوم
تابعوه إلى