البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٩١ الصفحه ٢٩٣ : ، ثم أخذها ابن أخيه عبد الرحمن
بن زهير فقتل ، ثم أخذها مولاه مخارق فقتل ، حتى صارت إلى عبد الرحمن بن
الصفحه ٣٣٠ : (١) : رجل من همدان ، وإنه قتله. فحمد الله
وحزنا القوم حتى اضطررناهم إلى معسكرهم.
واختلفوا في قاتل عبيد
الصفحه ٣٥٥ : الحجارة حجارة المسجد ـ فقال : « ما
لهم ولعمار ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار. وذاك الأشقياء الفجار
الصفحه ٣٦٣ : عليهالسلام قد أفضى به
ذهابه ومجيئه إلى رايات ربيعة ، فوقف بينها وهو لا يعلم ، ويظن أنه في عسكر
الأشعث. فلما
الصفحه ٣٦٧ : ، وإنه ليس ينبغي لعمار أن يفارق الحق ولن تأكل النار
منه شيئا ». فقال أبو نوح : لا إله إلا الله والله أكبر
الصفحه ٣٦٩ :
أدعوك إلى الهدى
وأقاتل أهل الضلالة (١)
وأفر من النار ، وأنت بنعمة الله ضال تنطق بالكذب وتقاتل على
الصفحه ٤٠٠ :
يعيا به الرجال (١)
إلا قلته. قال : فأنت إذا أنت.
فكتب أبو أيوب إلى معاوية : « [ أما بعد
فإنك كتبت
الصفحه ٤٢٦ : ؟ قلت : نعم. قال : فإذا
رأيته فاقرأ عليه مني السلام ، وقل : « يا أمير المؤمنين ، أحمل جرحاك إلى عسكرك
الصفحه ٤٣٤ : هلل وكبر وقال : يا أمير المؤمنين
خيل كخيل ، ورجال كرجال ، ولنا الفضل [ عليهم ] إلى ساعتنا هذه ، فعد
الصفحه ٤٤١ :
وإنا لا ندعوك إلى
ترك علي ونصر معاوية ، ولكنا ندعوك إلى البقية (١)
التي فيها صلاحك وصلاحنا
الصفحه ٤٤٧ : إلى
علي » في كلام كثير كتب إليه.
فلما انتهى الكتاب إلى ابن عباس أسخطه
ثم قال : حتى متى يخطب [ ابن
الصفحه ٤٦٨ :
« يا أمير المؤمنين
، إن عكا والأشعريين طلبوا إلى معاوية الفرائض والعطاء (١) فأعطاهم ، فباعوا الدين
الصفحه ٤٨٦ : الخيل مجاجه
فوارسها كأسود الضـراب
إلى الله في القتـل محتاجه
وليست
الصفحه ٥٠٠ : ، وله هوى مع أهل العراق وعلي بن أبي طالب عليهالسلام ] ، وكان يكتب بالأخبار (١) إلى عبد الله بن الطفيل
الصفحه ٥٠٧ :
فرجع الشامي وهو يسترجع.
قال : وزحف الناس بعضهم إلى بعض فارتموا
بالنبل [ والحجارة ] حتى فنيت