البحث في وقعة صفّين
٤٩٤/٦١ الصفحه ٥٧٥ : : فأبلغته ذلك فتمعر وجه عمرو
وقال : متى كنت أقبل مشورة على أو أنيب إلى أمره وأعتد برأيه؟! فقلت : وما يمنعك
الصفحه ٥٧٧ : خـداعه
والراقصات إلى منى ، خـذ أودع
فافترصها عمرو (١) وقال : يا أبا موسى ، ما
الصفحه ٥٨٥ :
رمانا بمر الحق إذ قال جئتم
إلى بشيخ للأشاعر قشعـم
فقلتم رضينا
الصفحه ٣٧ : ، وقتلوا
أخا ربيعة العبدي ، رحمة الله عليه ، في عصابة من المسلمين قالوا : لا ننكث كما
نكثتم ، ولا نغدر كما
الصفحه ٩٥ : :
إنما نكتب إلى ثلاثة نفر : راض بعلي فلا يزيده ذلك إلا بصيرة ، أو رجل يهوى عثمان
فلن نزيده على ما هو عليه
الصفحه ١٠٤ :
الإمارة عليك ،
ولكني أريدها لك. فإن أبيت كانت شورى بين المسلمين ».
وكتب في أسفل كتابه
الصفحه ١٠٦ : البواتك
قال : وكان من كتاب معاوية إلى سعد :
« أما بعد فإن أحق الناس بنصر عثمان أهل
الشورى من
الصفحه ١٣٤ : المؤمنين بهم قديمة ، قتلت فيها أباءهم وإخوانهم (٣) ».
ثم التفت إلى الناس فقال : فكيف يبايع
معاوية عليا
الصفحه ١٤٩ : أجبنا.
وقام إليه عمرو بن مرجوم العبدي (٢) ، فقال : وفق الله أمير المؤمنين ،
وجمع له أمر المسلمين
الصفحه ١٦٥ : ـ وهو آخذ بعنان دابته عليهالسلام
: يا أمير المؤمنين ، أتخرج بالمسلمين فيصيبوا أجر الجهاد والقتال
الصفحه ٢٢٧ :
يا عوف لو كنت امرأ حازما
لم تبرز الدهر إلى علقمه
لاقيت ليثا
الصفحه ٢٤٧ : (٣)
» فأخذها ، فقد والله قربه من المشركين ، وقاتل به اليوم المسلمين (٤) : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما
أسلموا
الصفحه ٢٧٩ : بصفين. قال : فقال :
« إن المسلم السليم (٣) من سلم دينه ورأيه. إن هؤلاء القوم
والله ما إن يقاتلونا
الصفحه ٢٨٧ :
يعرفه ، فدنا منه
وقال له : جزاك الله منذ اليوم عن أمير المؤمنين عليهالسلام
وجماعة المسلمين خيرا
الصفحه ٣٢٠ :
أشهد الله ومن حضرني
من المسلمين أنك آمن حتى تلحق بالعراق أو بالحجاز ، أو أرض لا سلطان لمعاوية فيها