البحث في وقعة صفّين
٥٦٥/٦١ الصفحه ٦٩ : قال : قال
معاوية لعمرو : يا أبا عبد الله ، إني أدعوك إلى جهاد هذا الرجل الذي عصى ربه وقتل
الخليفة
الصفحه ١٥٣ : : وأمر على الحارث الأعور ينادي في
الناس : أن اخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة. فنادى : أيها الناس ، اخرجوا إلى
الصفحه ٢٠١ :
جمزا إلى الكوفة من
قنسرين (١)
نصر : أبو عبد الرحمن المسعودي ، عن
يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه
الصفحه ٢٠٢ : معاوية
إلى يزيد بن أسد [ القسري ] : أن خل بين القوم وبين الماء يا أبا عبد الله. فقال
يزيد ـ وكان شديد
الصفحه ٢٥٣ :
نصر ، عن عبد العزيز بن الخطاب ، عن
صالح بن أبي الأسود ، عن إسماعيل ، عن الحسن قال : قال رسول الله
الصفحه ٣٠٧ : إلى
فأينا قتل صاحبه فالأمر له. فالتفت معاوية إلى عمرو فقال : ما ترى يا أبا عبد الله
فيما ها هنا
الصفحه ٣٣٥ : : أقرئ
صاحبك السلام ورحمة الله وقل له : إني أخاف أن يتهمني علي ، فاطلبه (١) إلى سعيد بن قيس فإنه في
الصفحه ٤٤٦ : به معاوية فقال : « أنت دعوتني إلى هذا ، ما كان أغناني وإياك
عن بني عبد المطلب ». فقال : « إن قلب ابن
الصفحه ١٤٧ : ينفع قومه : و [ أن ] يهلك نفسه. نسأل الله بعونه أن يدعمكم
بألفته (١).
ثم نزل. فأجاب عليا إلى السير
الصفحه ٢٠٤ :
والسنة ، وهو الذي
يسخي بنفسه (١).
نصر ، عن عمر بن سعد ، عن رجل من آل
خارجة بن الصلت ، أن ظبيان
الصفحه ٢٦٦ :
الكرابيس (١) وجلس تحتها ، وزحف عبد الله بن بديل في
الميمنة نحو حبيب بن مسلمة [ وهو على ميسرة أهل
الصفحه ٣٦٧ : ، وإنه ليس ينبغي لعمار أن يفارق الحق ولن تأكل النار
منه شيئا ». فقال أبو نوح : لا إله إلا الله والله أكبر
الصفحه ٥٥٢ :
نصر ، عن عمر بن سعد ، عن نمير بن وعلة
، عن أبي الوداك قال : لما تداعى الناس إلى الصلح بعد رفع
الصفحه ٣٧ : ، وقتلوا
أخا ربيعة العبدي ، رحمة الله عليه ، في عصابة من المسلمين قالوا : لا ننكث كما
نكثتم ، ولا نغدر كما
الصفحه ٦٧ :
يا عبد الله فأمرتني
بما هو خير لي في ديني ، وأما أنت يا محمد فأمرتني بما هو خير لي في دنياي ، وأنا