البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٤٦ الصفحه ٢١٧ : من المدينة خرج معه أبو عمرة بن عمرو بن محصن (٣) قال : فشهدنا مع علي الجمل ثم انصرفنا
إلى الكوفة ، ثم
الصفحه ٢٣١ : : وإله السماء ما عدلت معدلا ، لا والله الذي لا إله إلا
هو لا تصل إلى قتل ابن ياسر حتى تندر الهام عن كواهل
الصفحه ٢٣٨ : ء ، العامري ثم البكائي ، له إدراك ،
وقد شهد مشاهد علي. والعامري : نسبة إلى عامر بن صعصعة. والبكائي ، بفتح البا
الصفحه ٢٥٣ : صلى الله عليه
وسلم : « إذا رأيتم معاوية على منبري يخطب فاقتلوه ».
قال نصر : ثم رجع إلى حديث عمرو بن
الصفحه ٣٠٧ :
لم يلتفت إلى عمرو ،
وقال لمعاوية : ويحك ، علام يقتتل الناس بينى وبينك ، ويضرب بعضهم بعضا؟! ابرز
الصفحه ٣٣٥ : : أقرئ
صاحبك السلام ورحمة الله وقل له : إني أخاف أن يتهمني علي ، فاطلبه (١) إلى سعيد بن قيس فإنه في
الصفحه ٣٣٨ : عمر : حدثني ابن أخي عتاب بن
لقيط البكري من بني قيس ابن ثعلبة أن عليا حيث انتهى إلى رايات ربيعة قال ابن
الصفحه ٣٩٨ :
، كتب معاوية إلى أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري (٢) صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه
وكان سيدا معظما من
الصفحه ٤٢٥ :
(٢) ، وكان هو
الليث النهد ، فخرج إليه رجل من أهل الشام يدعو إلى المبارزة ، فلم يخرج إليه أحد
فقال : سبحان
الصفحه ٤٤٦ : فقال : «
لا أراه يجيبك بشيء بعدها إن كان يعقل ، ولعله يعود فتعود عليه ». فلما انتهى
الكتاب إلى عمرو أتى
الصفحه ٤٤٨ :
فلما انتهى الكتاب إلى معاوية قال : هذا
عملي بنفسي. لا والله لا أكتب إليه كتابا سنة [ كاملة ]. وقال
الصفحه ٤٨٠ : معاوية بقوله : لتأتوا قيس بن سعد. فمشوا بأجمعهم إلى قيس ،
فقالوا : إن معاوية لا يريد شتما فكف عن شتمه
الصفحه ٤٨٣ : ، فمضى [ مبادرا ] حتى انتهى إلى معاوية وجعل يطعن في أعراض الخيل
، ورجا العكبر أن يفردوا له معاوية ، فقتل
الصفحه ٥٠٦ : رجل من أهل الشام ينادي بين
الصفين : يا أبا الحسن ، يا علي ، ابرز إلي. قال : فخرج إليه علي حتى إذا
الصفحه ٥٠٩ :
لا يخافون عليا إن
ظفر بهم. ولكن ألق إليهم أمرا إن قبلوه اختلفوا ، وإن ردوه اختلفوا. ادعهم إلى
كتاب