البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٤٣٦ الصفحه ٤٧١ : إلى الأشتر فقال : والله إني لا أقول لك كما قال لك مروان. قال
: ولم تقوله (٥)
وقد قدمتك وأخرته
الصفحه ٤٧٣ : إلى مصر.
(٢) أي ما ساءكم
سرنا وما ضركم نفعنا. في الأصل : « ولا ضر » صوابه في ح.
(٣) الغرض : حزام
الصفحه ٤٧٧ : لقيت من الأوس والخزرج ، صاروا واضعي سيوفهم على عواتقهم يدعون
إلى النزال ، حتى والله جبنوا أصحابي
الصفحه ٤٧٨ : عوضه. وأما التمر
والطفيشل فإنهما يجران (٢)
عليك نسب السخينة والخرنوب.
وانتهى الكلام إلى الأنصار
الصفحه ٤٧٩ : معاوية إلى رجال
__________________
(١) ح : « بالجياد
سرينا ».
(٢) في الأصل : «
فأذن » صوابه في
الصفحه ٤٨١ : ترضوا أن تكونوا كالناس حتى أعلمتم في الحرب ودعوتم إلى
البراز ، ثم لم ينزل بعلي أمر قط إلا هونتم عليه
الصفحه ٤٨٤ :
يا عكبر؟ [ لا تلق
نفسك إلى التهلكة ] قال : أردت غرة ابن هند.
وكان شاعرا فقال :
قتلت
الصفحه ٤٨٩ : ». ثم لم يلبث أن مات ، فأقبل الأسود إلى علي فأخبره
فقال : « رحمه الله ، جاهد معنا عدونا في الحياة ، ونصح
الصفحه ٤٩١ :
فإنك أولى الناس بمبارزته. فقال : والله لقد دعاني إلى البراز حتى استحييت من قريش
، وإني والله لا أبرز
الصفحه ٤٩٤ : التجارب كافيه
وإن كان منه بعد في النفس حاجة
فعودا إلى ما شئتما هي ماهيـه
الصفحه ٤٩٦ : لخالي فوالله أن لو كان لك خال مثله لنسيت أباك. وأما
ابن أبي سلمة فلم يصب أعظم من قدره ، والجهاد أحب إلى
الصفحه ٤٩٩ : مالك ، فإذا أصبت [ منهم ] أسيرا فلا تقتله ، فإن أسير
أهل القبلة لا يفادي ولا يقتل. فرجع به الأشتر إلى
الصفحه ٥٠٥ : ، ثم زحف إلى
أهل الشام بعسكر العراق والناس عل راياتهم ، وزحف إليهم أهل الشام ، وقد كانت
الحرب أكلت
الصفحه ٥١٠ :
يخرج بسيفه منحنيا
فيقول : معذرة إلى الله عزوجل وإليكم من هذا ، لقد هممت أن أصقله (١) ولكن حجزني
الصفحه ٥١٢ : ، [ وأستشيره وأستشهد به ] ، فإنه من يهد الله فلا مضل له ،
ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا