البحث في وقعة صفّين
٤٩٤/٣١ الصفحه ٢٢١ : فقالوا : إن معاوية يزعم أنك قتلت عثمان.
قال : اللهم لكذب فيما قال ، لم أقتله. فرجعوا إلى معاوية فأخبروه
الصفحه ٣٠٠ : (٢) النهدي ، عن مسلم قال : خرج أدهم بن
محرز من أصحاب معاوية بصفين إلى شمر بن ذى الجوشن فاختلفا ضربتين ، فضربه
الصفحه ١٢٠ : هجر ، أو كداعي مسدده إلى النضال (٦).
وذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعوانا أيده الله بهم ، فكانوا
الصفحه ٤٨٠ : بمساويه. وغضب النعمان ومسلمة على معاوية فأرضاهما بعد ما هما
أن ينصرفا إلى قومهما ، ولم يكن مع معاوية من
الصفحه ١٤٧ : ينفع قومه : و [ أن ] يهلك نفسه. نسأل الله بعونه أن يدعمكم
بألفته (١).
ثم نزل. فأجاب عليا إلى السير
الصفحه ٢٦٦ :
الكرابيس (١) وجلس تحتها ، وزحف عبد الله بن بديل في
الميمنة نحو حبيب بن مسلمة [ وهو على ميسرة أهل
الصفحه ٥٢١ :
وماذا علينا أن تريح نفوسنـا
إلى سنة من بيضنا والمغافر (١)
ومن
الصفحه ٤٨ : (١) فأبوا إلا قتالي ، فاستعنت بالله عليهم
، فقتل من قتل وولوا مدبرين إلى مصرهم ، فسألوني ما كنت دعوتهم إليه
الصفحه ١٨٢ :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى
معاوية وإلى من قبله من قريش سلام عليكم
الصفحه ٢٠٣ : والمظاظ (٦)
قال : ثم قال : وقد قتل من آل ذي لقوة (٧) ، وكان يومئذ فارس أهل الأردن ، وقتل
رجال من آل ذي
الصفحه ٢٣٠ : ، ولنؤدي عنك ما سمعنا منك ، لن ندع أن ننصح
لك ، وأن نذكر ما ظننا أن لنا به عليك حجة ، أو أنه راجع بك إلى
الصفحه ٣٨٧ :
وأصحاب محمد هم
أصحاب الدين ، وأولى بالنظر في أمور المسلمين. وما أظن أن أمر هذه الأمة ولا أمر
هذا
الصفحه ٥٤٨ :
دعى إلى الله
والتوبة من بغيه وظلمه ، وقد كان منا عنه كف حين أعطانا أنه تائب حتى جرى علينا
حكمه بعد
الصفحه ٣٤ : ص ٣٢٠ ـ ٣٢١.
(٣) ما بعد « الوليد
» إلى هنا لم أجده فيما لدي من المراجع.
(٤) ذكر في نهاية
الأرب
الصفحه ٦٠ : (٢) ». ايت معاوية بكتابي ، فإن دخل فيما
دخل فيه المسلمون وإلا فانبذ إليه (٣)
، وأعلمه أني لا أرضى به أميرا