البحث في وقعة صفّين
٤٧٧/٣١ الصفحه ٢١٣ :
ولا فتى يلاقيني يسر (٤)
أحمي ذماري وللحامي حر
جرى إلى الغايات فاستمر
الصفحه ٢٧٩ : إذا ما
الموت كان قدى الشبر
وقد نسب بيت حاتم هذا في
اللسان ( ٢٠ : ٣٢ ) إلى هدبة بن الخشرم
الصفحه ٦٥٩ : ، ٣١٠ ، ٣٣٤ ، ٥١١ ، ٥٣٣
أهل المدائن ١٤٣
ل
أهل المدينة ٦٣ ، ٧١
الصفحه ١١١ : (٢)
فلله عينا من رأي مثل هالك
أصيب بلا ذنب وذاك جليل
تداعت عليه بالمدينة عصبة
الصفحه ٥٥٠ : بالمدينة سنة ٤٤.
انظر الإصابة ( قسم النساء ) والروض الأنف ( ٢ : ٣٦٨ ). وفي الأصل : « أن حبيبة »
صوابه « أن
الصفحه ٥٥٩ :
بلاد مزينة من نواحي المدينة ، يقال له دهماء مرضوض. حرة ، عنى بها الناقة
الكريمة. والأعيس : ما فيه أدمة
الصفحه ٦٦٦ :
قرقيسيا ١٢ ، ١٣ ، ٦٠ ، ١٥٣
المدينة ١٠ ، ١٥ ، ١٧ ، ٥٢ ، ٦٣ ، ٦٥
، ٦٦ ، ٧١ ، ٧٩ ، ١٨٥ ، ٢٣٣
الصفحه ١٨٧ : مرة ، فقال الأشتر
لسنان بن مالك النخعي : انطلق إلى أبي الأعور فادعه إلى المبارزة. فقال : إلى
مبارزتي
الصفحه ٣٤٧ :
فأجابه أصحابه فقالوا : يا أمير
المؤمنين ، انهض بنا إلى عدونا وعدوك إذا شئت ، فوالله ما نريد بك
الصفحه ٥٢٣ :
العاص ـ قال : ثم قال ليزيد : [ ويحك ] ألا ترى إلى ما يلقون ، ألا ترى إلي الذي
يصنع الله لنا ، أيتبغي أن
الصفحه ١١٧ : ورق ، أن ابن
عمر بن مسلمة الأرحبي أعطاه كتابا في إمارة الحجاج بكتاب من معاوية إلى علي. قال :
وإن أبا
الصفحه ١٨٥ : أصبتما رشدكما.
فلما عبر الفرات قدمهما أمامه نحو معاوية ، فلما انتهوا إلى معاوية لقيهم أبو
الأعور [ السلمى
الصفحه ١٨٩ : سفيان بن عمرو ، وعلى ساقته ابن أرطاة العامري ـ يعني بسرا (١) ـ فساروا حتى توافوا جميعا بقناصرين (٢) إلى
الصفحه ٣٤٦ :
بالله وكيلا. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله ، أرسله بالهدى ودين
الصفحه ٥١٥ : ،
فإن تكن للدين فقد والله أعذرنا وأعذرتم ، وإن تكن للدنيا فقد والله أسرفنا
وأسرفتم. وقد دعوناكم إلى أمر