البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٣١ الصفحه ٥٢ : فيه
الناس ، من طاعة علي ، واللزوم لأمره.
ثم بعث إلى الأشعث بن قيس الكندي.
نصر : محمد بن عبيد
الصفحه ٥٩ : والودا
فلما انتهى كتاب الأحنف وشعر معاوية بن
صعصعة إلى بني سعد ساروا بجماعتهم حتى نزلوا الكوفة
الصفحه ٦٩ :
فسار حتى قدم إلى معاوية وعرف حاجة
معاوية إليه ، فباعد [ ه من نفسه ] وكايد كل واحد منهما صاحبه
الصفحه ٧٩ : . فخرج فلقيه هؤلاء النفر الموطؤون له ، فكلهم يخبره بأن عليا قتل
عثمان بن عفان. فخرج مغضبا إلى معاوية فقال
الصفحه ٨٠ :
بالغيب من مكان بعيد
(١) ، ولكنك ملت
إلي الدنيا ، وشئ كان في نفسك على زمن سعد بن أبي وقاص.
فبلغ
الصفحه ١٠٣ : زياد بن رسم قال :
كتب معاوية بن أبي سفيان إلى عبد الله
بن عمر بن الخطاب خاصة ، وإلى سعد بن أبي وقاص
الصفحه ١١٨ : أدفعهم
إليك طرفة عين ، لقد ضربت هذا الأمر أنفه وعينيه ما رأيته ينبغي لي أن أدفعهم إليك
ولا إلى غيرك
الصفحه ١٢٠ :
فكتب إليه علي عليهالسلام
:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى
معاوية بن
الصفحه ١٣٣ : : وخرج عمار [ بن ياسر ] وهو يقول :
سيروا إلى الأحزاب أعداء النبي
سيروا فخير الناس
الصفحه ١٥٣ : : وأمر على الحارث الأعور ينادي في
الناس : أن اخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة. فنادى : أيها الناس ، اخرجوا إلى
الصفحه ١٥٥ :
وكتب شريح بن هانئ :
سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي
لا إله إلا هو. أما بعد فإن زياد ابن
الصفحه ١٥٧ : :
إن عليا كتب إلى أمراء الأجناد :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين ، أما
بعد
الصفحه ١٧٧ :
التيمي ، المعروف
بعقيصا (١)
، قال : كنا مع علي في مسيره إلى الشام ، حتى إذا كنا بظهر الكوفة من
الصفحه ٢٠١ :
جمزا إلى الكوفة من
قنسرين (١)
نصر : أبو عبد الرحمن المسعودي ، عن
يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه
الصفحه ٢٠٢ : أرسل إلى معاوية : أن خل بين
القوم وبين الماء ، أترى القوم يموتون عطشا وهم ينظرون إلى الماء؟ فأرسل