البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٣٧٦ الصفحه ٢٨٣ : قال : أيها الناس ، أخلصوا إلى
مذحجا. فاجتمعت إليه مذحج ، فقال لهم : عضضتم بصم الجندل! والله ما أرضيتم
الصفحه ٢٨٤ :
عدوكم اللقاء ؛ فإن
الله مع الصابرين. والذي نفس مالك بيده ما من هؤلاء ـ وأشار بيده إلى أهل الشام
الصفحه ٢٨٦ :
يمكثوا إلا كلا شئ
حتى مروا بيزيد بن قيس محمولا إلى العسكر ، فقال الأشتر : من هذا؟ قالوا : « يزيد
الصفحه ٢٨٧ : اجتمع إلى الأشتر عظم من كان انهزم من الميمنة حرضهم فقال لهم : « عضوا
على النواجذ من الأضراس ، واستقبلوا
الصفحه ٢٨٨ :
نصر ، عن عمر (١) ، عن مالك بن أعين ، عن زيد بن وهب ،
أن عليا لما رأى ميمنته قد عادت إلى موقفها
الصفحه ٢٩٢ : آل ذي الكلاع يسأل المبارزة فبرز إليه
قائد بن بكير العبسي ، فبارزه فشد عليه الكلاعي فأوهطه (٢) ، فخرج
الصفحه ٢٩٥ : .
(١) ح : « أن
تعافينا أحب إلى من أن تبتلينا ».
(٢) في الأصل : «
وإن كنا الاسوة » صوابه في الطبري. وكلام أبي
الصفحه ٣٠٢ : بسيفهما وانتميا إلى عشائرهما (٢)
، فعرف كل منهما صاحبه فتتاركا (٣).
ثم خرج مالك بن يسار الحضرمي يسأل
الصفحه ٣٠٤ : ، حتى يأذن لى أمير المؤمنين.
فأخبر على بذلك ، فأرسل إليه : دعه. فتركه ، [ فقام فعاد إلى صف معاوية
الصفحه ٣٠٥ : عمرو بن حصين السكسكي فنادى : يا أبا حسن هلم إلى
المبارزة. فأنشأ على يقول :
ما علتى وأنا جلد
الصفحه ٣١٠ : هذا الحال ما أفلتني. قال :
نشدتك الله إلا قتلتنى وأرحتني (٤)
من بؤس الحياة ، وأدنيتني إلى لقاء الله
الصفحه ٣١١ : السهل وطى الجبل ، وطى الجبل الممنوع بالنحل (٣) ، ونحن حماة الجبلين ، ما بين العذيب
إلى العين ، طى الرماح
الصفحه ٣١٢ : ». وصلى الله على سيدنا محمد النبي
وآله وسلم تسليما كثيرا.
وجدت في الجزء السادس من أجزاء عبد
الوهاب بخطه
الصفحه ٣١٩ :
السدوسي إلا قد كاتب معاوية ، وقد خشينا أن يتابعه. فبعث إليه علي وإلى رجال من
أشرافهم ، فحمد الله ربه تبارك
الصفحه ٣٢٠ : ثم انتهى إلى رايات ربيعة
فقال : لمن هذه الرايات؟ فقلت : رايات ربيعة. قال : بل هي رايات الله