البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٣٤٦ الصفحه ١١٢ : الأصل أيضا : « بما أسدى إلي » ، والوجه
ما أثبت من ح.
(٣) في الأصل : « من
عامها ».
(٤) الإخداج
الصفحه ١٢٢ : فلست
أعتذر منه إلى الناس ، لأن الله جل ذكره لما قبض نبيه
__________________
(١) في الأصل
الصفحه ١٢٣ : أنفه وعينيه فلم أر دفعهم إليك ولا إلى غيرك. ولعمري
لئن لم تنزع عن غيك وشقاقك لتعرفنهم عن قليل يطلبونك
الصفحه ١٣٤ : المؤمنين بهم قديمة ، قتلت فيها أباءهم وإخوانهم (٣) ».
ثم التفت إلى الناس فقال : فكيف يبايع
معاوية عليا
الصفحه ١٤٩ : أردتنا صحبك خيلنا ورجلنا.
وأجاب الناس إلى المسير ، ونشطوا وخفوا
، فاستعمل ابن عباس على البصرة أبا
الصفحه ١٥١ : إليه معاوية :
بسم الله الرحمن الرحيم
من معاوية بن أبي سفيان إلى الزاري على
أبيه محمد بن أبي بكر
الصفحه ١٥٢ : . قبضه الله
إليه ، فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه وخالفه. على ذلك اتفقا واتسقا (١) ، ثم دعواه إلى أنفسهم
الصفحه ١٥٩ : الأنصاري من الكوفة إلى مصر أميرا عليها.
فلما بلغ معاوية بن أبي سفيان مكان على
بالنخيلة ومعسكره بها
الصفحه ١٦٣ : ألا إله إلا
الله ونحن على ذلكم من الشاهدين ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم. أما
الصفحه ١٦٥ : : ولا يجمعهما غيرك ، إلى آخر الفصل ». ووعثاء السفر : مشقته. والمنقلب :
الرجوع.
(٢) انظر الأغاني (
١١
الصفحه ١٦٨ : ».
(٤) النزل ، بضم
وبضمتين : ما يهيأ للضيف. وفي الأصل : « النزول » ، وأثبت ما في ح.
(٥) قال ياقوت :
مضاف إلى
الصفحه ١٧٠ : رأيت قوما أبعد رأيا منكم ، أرأيتم إن عصيتم على علي هل
لكم إلي عدوه وسيلة؟ وهل في معاوية عوض منه ، أو هل
الصفحه ١٨٦ : ما الإسراع إليه أحزم ،
ولا الإسراع إلى ما البطء عنه أمثل. وقد أمرته بمثل الذي أمرتكما : ألا يبدأ
الصفحه ١٩٠ :
نصر : عمر بن سعد ، عن سعد بن طريف ، عن
الأصبغ بن نباتة ، قال : كتب معاوية إلى علي عليهالسلام
الصفحه ٢٠٦ : فقتله وفلق
ظهره ، ثم رجع إلى مكانه ،
__________________
(١) المحذوف :
المقطوع الذنب. وحلك الغراب