البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٣٣١ الصفحه ٥٦ : والسبق بالصالحات
لهدى النبي به يأتمى (١)
محمدا اعني رسول الإله
الصفحه ٦٣ : بعد : «
الفتن » إلى هنا ليس في ح.
(٢) ح : « الأمة ».
(٣) ح : « ولو ملكنا
الله الأمور
الصفحه ٦٧ : : ارتحل.
أراد أنه استعد للرحيل إلي الدار الآخرة. ح : « رحل الشيخ ».
الصفحه ٧٠ : غيري وغيرك؟ (٢)
ثم رجع إلى حديث عمر (٣) ، قال : فأنشأ عمرو يقول
الصفحه ٧١ : أهلها بعثوا بطاعتهم إلى علي. قال : فدخل عتبة بن
أبي سفيان فقال : أما ترضى أن نشتري عمرا بمصر إن هي صفت
الصفحه ٧٢ : (٥)
فلما سمع معاوية قول عتبة أرسل إلى عمرو
وأعطاها إياه. قال : فقال له عمرو : ولي الله عليك بذلك شاهد؟ قال
الصفحه ٨٦ : تنوي أن تجيب كتابه
فقبح ممليه وقبح كاتبه
فألق إلى الحي اليمانين كلمة
الصفحه ٨٩ :
قال : فكتب إليه :
« من علي إلى معاوية بن صخر. أما بعد
فقد أتاني كتاب امرئ ليس له نظر يهديه ، ولا
الصفحه ٩٠ : منهم فادخل في طاعتي ثم حاكم القوم
إلى أحملك وإياهم على المحجة. وأما تمييزك بين الشام والبصرة وبين طلحة
الصفحه ٩٥ : :
إنما نكتب إلى ثلاثة نفر : راض بعلي فلا يزيده ذلك إلا بصيرة ، أو رجل يهوى عثمان
فلن نزيده على ما هو عليه
الصفحه ١٠٠ :
سيدنا محمد النبي وآله وسلم
ويتلوه الجزء الثاني
__________________
(١) نادية القوم :
دعوتهم. وفي
الصفحه ١٠٤ : (٤)
قال : فأجابه ابن عمر :
« أما بعد فإن الرأي الذي أطمعك في هو
الذي صيرك إلى ما صيرك إليه. أني تركت
الصفحه ١٠٦ : البواتك
قال : وكان من كتاب معاوية إلى سعد :
« أما بعد فإن أحق الناس بنصر عثمان أهل
الشورى من
الصفحه ١٠٨ :
فإن الرأي أذهبه البلاء
وكان كتاب معاوية إلى محمد بن مسلمة :
« أما بعد فإني لم أكتب إليك
الصفحه ١١٠ : . ومراده هنا نسبة علي عليهالسلام إلى التيه والرفع عن الناس ». قلت : قد
أبعد ابن أبي الحديد في التخريج