البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٢٨٦ الصفحه ٤٧٦ : سبيل ضلال
فلما انتهى شعره إلى أهل العراق قال
أثال ـ وكان مجتهدا مستبصرا :
إن طعني وسط
الصفحه ٤٨٨ : ابن قيس أو عدي بن حاتـم
والأشتـر إن ذاقوا فنـا بتحـوب (٢)
ثم رجع إلى حديث عمر
الصفحه ٤٩٠ : (١)
وإني إن أفارقهم بديني
لفي سعة إلى شرق وغـرب
وبرز يومئذ عروة بن داود الدمشقي
الصفحه ٤٩٢ : بعده محمد أخوه ، وكل من هؤلاء
قرن لعلي (١)
، فما يدعوك إلى ما أرى. قال : الحياء ، خرج مني كلام (٢) فأنا
الصفحه ٤٩٣ : وهو مقنع في
الحديد لا يعرف ، فناداه : ابرز إلى أبا حسن. فانحدر إليه على تؤدة غير مكترث ،
حتى إذا قار
الصفحه ٤٩٥ : نفسه ،
ووصلهم بأموال جليلة. وبعث معاوية إلى عتبة فقال : ما أنت صانع في جعدة؟ فقال :
ألقاه اليوم وأقاتله
الصفحه ٤٩٧ :
وأسرع هاربا إلى
معاوية ، فقال له : فضحك جعدة ، وهزمتك (١)
لا تغسل رأسك منها أبدا. قال عتبة : لا
الصفحه ٤٩٨ :
أسد العرين حمى أشبالهـا الغرف (٢)
ناديت خيلك إذ عض الثقاف بهـم :
خيـلي إلي
الصفحه ٥١٦ : ، فإنه لم
يرض بالسكوت ، بل كان من أعظم الناس قولا في إطفاء الحرب والركون إلى الموادعة.
وأما كبش العراق
الصفحه ٥١٧ :
ثم قام شقيق بن ثور البكري فقال : أيها
الناس ، إنا دعونا أهل الشام إلى كتاب الله فردوه علينا
الصفحه ٥٢٩ : : وكتب معاوية إلى علي : « أما بعد
، عافانا الله وإياك ، فقد آن لك أن تجيب إلى ما فيه صلاحنا وألفة بيننا
الصفحه ٥٣٣ :
لا إله غيره لئن
ملأت عيني منه لأقتلنه. قال : وجاء الأحنف بن قيس التميمي فقال : يا أمير المؤمنين
الصفحه ٥٣٤ : (٢) : ابعث هذا ، فقد رضينا به ، والله
بالغ أمره.
وذكروا أن ابن الكواء قام إلى علي فقال
: هذا عبد الله بن
الصفحه ٥٣٦ : ما عشت عيشي
قال : وبعث [ بسر (١) ] إلى أهل الشام : « أما والله إن من
رأيى إن دفعتم هذه
الصفحه ٥٣٩ : بن يزيد ، وعقبة بن حجية ، ( إلى هنا السقط ). ومن أصحاب معاوية
حبيب بن مسلمة الفهري ، وأبو الأعور بن