البحث في وقعة صفّين
٤٧٧/١٦ الصفحه ٣٩٨ :
، كتب معاوية إلى أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري (٢) صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه
وكان سيدا معظما من
الصفحه ٥٣٨ :
والله أقرب شهيدا ،
وأدنى حفيظا. والناس آمنون على أنفسهم وأهليهم وأموالهم إلى انقضاء مدة الأجل
الصفحه ٤٣ : من البصرة إلى الكوفة
بعث يزيد بن قيس الأرحبي على المدائن وجوخا كلها.
وقال أصحابنا : وبعث مخنف بن
الصفحه ٤٧ : حنيف (٥). إني هبطت من المدينة بالمهاجرين
والأنصار ، حتى إذا كنت بالعذيب بعثت إلى أهل الكوفة بالحسن بن
الصفحه ١٢٩ :
لهما علي : « الله
بيني وبينكم ، وإليه أكلكم ، وبه أستظهر عليكم. اذهبوا حيث شئتم ». ثم بعث علي إلى
الصفحه ٤٢ : بالكوفة والمدينة :
« إن الحمد لله ، أحمده (١) وأستعينه وأستهديه ، وأعوذ بالله من
الضلالة. من يهد الله
الصفحه ٨٤ : : هاته. قال : اكتب إلى صاحبك يجعل لي الشام ومصر جباية ، فإذا حضرته الوفاة
لم يجعل لأحد بعده بيعة في عنقي
الصفحه ١٠ : كان موجها إلى
التأليف الشيعي. ولم تحفظ لنا الايام من آثاره غلا هذا الكتاب ، «كتاب صفين».
نُسَخ كتاب
الصفحه ٢٦ : كان موجها إلى
التأليف الشيعي. ولم تحفظ لنا الايام من آثاره غلا هذا الكتاب ، «كتاب صفين».
نُسَخ كتاب
الصفحه ٦٠ : ، لو سال عليها سيل من أوديته غرقها.
وقد أتيتك أدعوك إلى ما يرشدك ويهديك إلى مبايعة هذا الرجل ».
ودفع
الصفحه ٩٨ : شعري وإنني لسؤول
هل لي اليوم بالمدينة شاف
من صحاب النبي إذ عظم الخط
الصفحه ١٨١ : ». فخرج حتى أتى الحديثة ، وهي إذ
ذاك منزل الناس ـ إنما بنى مدينة الموصل بعد ذلك محمد بن مروان ـ فإذا هم
الصفحه ٣٩٩ :
سيوفهم عند أذقانهم
، لا يلتفت رجل منهم وراءه حتى يموت. أما والله لئن خلص الأمر إلى ليجدني أحمر
الصفحه ٦٨٦ :
على بن أبى طالب :
فى أهل الكوفة ٣ فى الجمعة بالكوفة والمدينة ٩ عند الشخوص من النخيلة ١٣١ فى
الدعوة إلى
الصفحه ٩٥ :
المدينة كتابا نذكر
لهم فيه أمر عثمان ، فاما أن ندرك حاجتنا ، وإما أن يكف القوم عنا. قال عمرو