البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/١٦ الصفحه ١١٥ : : أما
والله لولا قتله الهرمزان ، ومخافة علي على نفسه (٢) ما أتانا أبدا. ألم تر إلى تقريظه
عليا؟! فقال
الصفحه ١٢٦ : (١)
، عن معبد قال : قام علي خطيبا على منبره ، فكنت تحت المنبر حين حرض الناس وأمرهم
بالمسير إلى صفين لقتال
الصفحه ١٤٠ :
وكتب إلى أمراء الخراج :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى
أمرا
الصفحه ١٤٣ :
وسفه الحق (١). [ والسلام (٢) ].
وكتب إليه عمرو بن العاص :
من عمرو بن العاص إلى علي بن أبي
الصفحه ١٤٨ : تبغضوني وأبغضكم ، فخذوا
عطاءكم واخرجوا إلى الديلم. وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفين.
نصر ، عن عمر
الصفحه ١٧٤ :
يا أمير المؤمنين؟
قال : ويل لهم منكم : تقتلونهم ، وويل لكم منهم : يدخلكم الله بقتلهم إلى النار
الصفحه ٢١٩ : فقال : ائتوا هذا الرجل فادعوه
إلى الله عز وجل وإلى الطاعة والجماعة ، وإلى اتباع أمر الله تعالى. فقال له
الصفحه ٢٢١ : فقالوا : إن معاوية يزعم أنك قتلت عثمان.
قال : اللهم لكذب فيما قال ، لم أقتله. فرجعوا إلى معاوية فأخبروه
الصفحه ٣٠٠ : (٢) النهدي ، عن مسلم قال : خرج أدهم بن
محرز من أصحاب معاوية بصفين إلى شمر بن ذى الجوشن فاختلفا ضربتين ، فضربه
الصفحه ٤٠١ : بالسيوف ليس معهم
غيرها إلى نصف الليل.
نصر ، قال عمر : وحدثني مجالد ، عن
الشعبي ، عن زياد بن النضر
الصفحه ٤٦٥ : شمر قال ] :
ولما اشتد القتال [ وعظم الخطب ] أرسل معاوية إلى عمر وأن قدم عكا والأشعريين إلى
من بإزائهم
الصفحه ٤٧٥ :
الرجل. وكانا مستبصرين في رأيهما ، فبرز كل واحد منهما إلى صاحبه فبدره الشيخ
بطعنة فطعنه الغلام ، وانتمى
الصفحه ٥٢٢ : إلى كتاب الله وأول من أجاب إليه ، وليس يحل لي ولا يسعني في ديني أن أدعي إلى
كتاب الله فلا أقبله ، إني
الصفحه ٤٤ :
واستعمل ربعي بن كاس
على سجستان ـ وكاس أمه يعرف بها ـ وهو من بني تميم. وبعث خليدا إلى خراسان ، فسار
الصفحه ٤٩ : لله الذي اختار الحمد لنفسه وتولاه دون خلقه ، لا شريك له في الحمد ، ولا
نظير له في المجد ، ولا إله إلا