البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٢٥٦ الصفحه ٣٥١ : بن
جندب ، عن جندب بن عبد الله قال : قام عمار بن ياسر بصفين فقال : « امضوا (١) [ معي ] عباد الله إلى
الصفحه ٣٥٤ : : جاء رجل إلى
علي فقال : يا أمير المؤمنين ، هؤلاء القوم الذين نقاتلهم : الدعوة واحدة ،
والرسول واحد
الصفحه ٣٥٧ : أول قتيلين قتلا من المسلمين ، وعذب الآخرون بعد ما خرج النبي صلى
الله عليه من مكة إلى المدينة
الصفحه ٣٥٩ :
أن أحدا منكم لا
يسبقني إليها (١).
ثم نظر هاشم إلى عسكر معاوية فرأى جمع عظيما ، فقال : من أولئك
الصفحه ٣٦٤ : : فذكرت
قول الأشتر : « وفروا كاليعافير (٢)
» ، فرجعنا إلى أصحابنا وقد نشب القتال بينهم وبين أهل الشام وقد
الصفحه ٣٧٢ : : احمل فداك أبي وأمي. ونظر
عمار إلي رقة في الميمنة فقال له هاشم : رحمك الله يا عمار ، إنك رجل تأخذك خفة
الصفحه ٣٧٣ : الهام عن مقيله
ويذهل الخليل عن خليله
أو يرجع الحق إلى
سبيله
ثم استسقى وقد
الصفحه ٣٧٥ : يبتغي (٤)
ظلما علينا جاهدا ما يأتلي
قال : فضربوا أهل الشام حتى اضطروهم إلى
الصفحه ٣٧٦ : له حدب
تهوي بك الموج ها فاذهب إلى النار (٢)
وقال العنسي :
والراقصات
الصفحه ٣٧٨ :
أحب إليهم من ثرى المال والأهل
إذا قلت هابوا حومة الموت أرقلوا
إلى الموت
الصفحه ٣٨٠ : عليهالسلام
إلى معاوية [ و ] وفدت عليه الوفود ، أشخص عبد الله بن هاشم إليه أسيرا ، فلما
أدخل عليه مثل بين يديه
الصفحه ٣٨١ : ء ، في الليلة الحندس الظلماء. قال : فأعجب
معاوية ما سمع من كلام ابن هاشم فأمر به إلى السجن وكف عن قتله
الصفحه ٣٨٦ : وعند مراكزها ، وإنهم لعلى الضلال وإنكم لعلى الحق. يا
قوم اصبروا وصابروا واجتمعوا ، وامشوا بنا إلى عدونا
الصفحه ٣٩٤ : عتابا ولست بمعتب *
ئثم إن عليا أمر مناديه فنادى في الناس
: أن اخرجوا إلى مصافكم. فخرج الناس إلى
الصفحه ٣٩٩ :
سيوفهم عند أذقانهم
، لا يلتفت رجل منهم وراءه حتى يموت. أما والله لئن خلص الأمر إلى ليجدني أحمر