البحث في وقعة صفّين
٤٧٢/٢٢٦ الصفحه ٢٢٨ : رجل لقل والله ما
رأيت رجلا قط هو أطول ولا أعظم منه ، فدعا إلى المبارزة فلم يخرج إليه إنسان ،
وخرج إليه
الصفحه ٢٣٢ : : حدثنا سليمان بن أبي راشد (٣) ، عن عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود ،
أن معاوية بعث إلى حبيب بن مسلمة الفهري
الصفحه ٢٣٣ : عمر ، وأحسنا السيرة ، وعدلا في الأمة ، وقد وجدنا
عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل الرسول وأحق
الصفحه ٢٣٤ : : منسوب
إلى العيان. وفي الأصل : « العيان ».
(٤) السبع المثاني :
السور الطوال من البقرة إلى التوبة ، على
الصفحه ٢٥٢ : ، حدثنا ما شهدت ورأيت.
قال : إن هذا أرسل إلي ـ يعني معاوية ـ فقال : لئن بلغني أنك تحدث لأضربن عنقك.
فجثوت
الصفحه ٢٥٤ : ـ مهلككم
وناصرنا عليكم (٢).
فأرسل إليه ابن عباس : أن ابرز إلى. فأبي أن يفعل ، وقاتل ابن عباس يومئذ قتالا
الصفحه ٢٥٥ : إلى علي متوكئا على قوسه ، وقد جمع
أصحاب رسول الله صلى الله عليه عنده ، فهم يلونه. و [ كأنه ] أحب أن
الصفحه ٢٥٧ : انصرف ووثب الناس إلى سيوفهم ورماحهم
ونبالهم يصلحونها ، فمر عليهم كعب بن جعيل التغلبي وهو يقول
الصفحه ٢٦٨ :
تعرضوا لمقت الله ؛ فإنما مردكم إلى الله. قال الله لقوم : ( قل لن
ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل
الصفحه ٢٧٠ : ء ، وتظاهر
النعماء ، حمدا كثيرا بكرة وأصيلا. من يهده الله فقد اهتدى ، ومن يظلل الله فقد
غوى. أشهد أن لا إله
الصفحه ٢٧١ : زامل بن عمرو الجذامي يقول : طلب معاوية
إلى ذي الكلاع أن يخطب الناس ويحرضهم على قتال علي ومن معه من أهل
الصفحه ٢٧٤ :
إني أشهد ألا إله
إلا الله وحده لا شريك له ، كلمة النجاة في الحياة ، وعند الوفاة ، وفيها الخلاص
الصفحه ٢٧٧ :
فلم يزل يحمل حتى انتهى إلى معاوية [
والذين بايعوه على الموت ، فأمرهم أن يصمدوا لعبد الله بن بديل
الصفحه ٢٧٨ :
عثمان بن عفان (١). [ وتراجع معاوية عن مكانه القهقري
كثيرا ، وأشفق على نفسه ، وأرسل إلى حبيب بن
الصفحه ٢٨٢ : فقل لهم : أين فراركم من الموت الذي لن
تعجزوه إلى الحياة التي لا تبقى لكم؟ فمضى الأشتر فاستقبل الناس